ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٤ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
قطعت ذا من ذا ومن هذاك ذا
فتركها رمما يطول بها البلا [ و ] أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار الطيوري ، عن أبي عبد الله محمد بن علي الصوري ثم أنشدني أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز ، أنشدنا المبارك بن عبد الجبار ، أنشدنا محمد بن علي الصوري ، أنشدني أبو القاسم علي بن محمد بن شهدك الاصبهاني بصور للحسين بن علي : لئن كانت الدنيا تعد نفيسة
فدار ثواب الله أعلى وأنبل وإن كانت الابدان للموت أنشئت
فقتل سبيل الله بالسييف أفضل [١] وان كانت الارزاق شيئا مقدرا
فقلة سعي المرء في الكسب أجمل وان كانت الاموال للترك جمعت
فما بال متروك به المرء يبخل
[١] كذا في أصلي .
وفي البداية والنهاية : فقتل امرء بالسيف في الله أفضل .
والابيات رواها عنه عليه السلام جماعة منهم ابن الاعثم في فتوحه : ج ٦ ص ١٠٠ ورواها عنه الخوارزمي في الفصل الحادي عشر من مقتله ج ١ ص ٢٢٣ ط النجف .
وأيضا قال الخوارزمي في ج ٢ من مقتله ص ٣٣ : وذكر السلامي في تاريخه أن الحسين عليه السلام أنشأ هذه الابيات وليس لاحد مثلها ، ثم ذكر الابيات وزاد في آخرها : سأمضي وما بالقتل عار على الفتى
إذا في سبيل الله يمضي ويقتل (