ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٢ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ مرور أمير المؤمنين عليه السلام بكربلاء وإعلامه بشهادة ابنه الحسين عليه السلام بها ، وقوله لاهل الكوفة : " ليحلن ها هنا ركب من آل رسول الله فويل لكم منهم وويل لهم منكم ] ٢٣٧ - أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنبأنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ، أنبأنا أبو القاسم عبيدالله بن محمد بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني محمد بن ميمون الخياط ، أنبأنا سفيان ، عن عبد الجبار بن العباس [ انه ] : سمع عون بن أبي جحيفة قال : إنا لجلوس عند دار أبي عبد الله الجدلي [١] فأتانا مالك بن صحار الهمداني فقال : دلوني على منزل فلان .
قال : قلنا ألا ترسل إليه فيجئ [ قال : وكنا في الكلام ] إذ جاء ، فقال [ له ابن صحار ] : أتذكر إذ بعثنا مخنف [٢] إلى أمير المؤمنين وهو بشاطئ الفرات فقال : ليحلن ها هنا ركب من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بهذا
٢٣٧ - وقريبا منه رواه الطبراني في الحديث : " ١٣٥١ " من المعجم الاوسط ج ٢ ص ١٩٦ ط الرياض .
ورواه وما بعده ابن العديم في الحديث : " ١٠٧ " وما بعده من ترجمة الامام الحسين من بغية الطلب ص ٦١ - ٦٣ .
[١] هذا هو الظاهر ، وفي الاصل : " الجدي " .
[٢] هذا هو الصواب ، وكان في الاصل : أبو مخنف .
وهو مخنف بن سليم كان معه راية الازد بصفين وهو جد أبي مخنف المؤرخ المعروف .