ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٧ - إنما أموالكم وأولادكم فتنة
١٤٧ - أخبرنا أبو بكر المزرفي ، أنبأنا أبو الحسين بن / ١٤ / أ / المهتد [ ي ] ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي ، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن - يعني الصوفي - أنبأنا عبد الرحمان بن صالح ، أنبأنا علي بن هاشم بن البريد ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى : عن عطية العوفي : عن أبي سعيد الخدري قال : جاء حسين يشتد والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فالتزم عنقه فقام [١] [ النبي ] وأخذ بيده فلم يزل يمسكه حتى ركع .
السميساطي ، أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، أنبأنا أبو عبد الرحمان محمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول ، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي ، أنبأنا زيد بن الحباب ، أنبأنا حسين بن واقد .
حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فأقبل الحسن والحسين عليهما السلام عليهما قميصان أحمران ، يمشيان ويعثران ويقومان ، فنزل [ رسول الله ] صلى الله عليه وسلم فأخذهما فوضعهما بين يديه ثم قال : صدق الله ورسوله :
﴿ إنما أموالكم وأولادكم فتنة ﴾
[ ١٥ و ٢٨ من الانفال والتغابن ] رأيت هذين فلم أصبر .
أقول : ورواه أيضا السيد ابن طاووس بسندين في آخر الباب : " ٣٣ " من القسم الثالث من الملاحم والفتن ص ١٤٣ ، ط الغري نقلا عن زكريا في باب جوامع الفتن .
[١] كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الاميني : " فأقام " .