ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ أبياته عليه السلام في طلب الغنى والرزق من الله .
وأنه كلما زاد المال ونمى تكون زيادة في الهم والاشتغال ، وأن الدنيادار تنغيص ، وأنه لا يصفوا الزهد لزاهد مثقل بالعيال ] ٢٠٨ - أخبرنا أبو بكر ابن المزرفي ، أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري ، أنشدني القاضي عبد الله بن علي بن أيوب ، أنشدنا القاضي أبو بكر ابن كامل ، أنشدني عبد الله بن إبراهيم وذكر أنه للحسين بن علي : أغن عن المخلوق بالخالق
تغن عن الكاذب والصادق واسترزق الرحمان من فضله
فليس غير الله من رازق من / ١٨ / أ / ظن أن الناس يغنونه
فليس بالرحمان بالواثق أو ظن أن المال من كسبه
زلت به النعلان من حالق ٢٠٩ - قرأت بخط أبي الحسن رشاء بن نظيف - وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن االمسلم عنه - ، أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت ، أنبأنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ، أنبأنا محمد بن يونس الكديمي ، أنبأنا محمد بن المؤمل الحارثي [١] ، أنبأنا الاعمش أن الحسين بن علي قال :
[١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " الجارفي " .