ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٠
[ ما حكي عن أبي نعيم الفضل بن دكين حول قبر الحسين عليه السلام وزيارته ] ٣٤٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ، أنبأنا وأبو منصور ابن زريق ، أنبأنا أبو بكر الخطيب [١] ، أنبأنا أبو بكر البرقاني ، حدثني أبو عمر محمد بن العباس الخزاز ، أنبأنا مكرم بن أحمد ، أنبأنا أحمد بن
[١] والحديث رواه الخطيب في آخر ترجمة الامام الحسين عليه السلام من تاريخ بغداد : ج ١ ص ٤٣ .
ثم إن الحديث إن صح فمحمول على التقية حيث إن أبا نعيم كان معاصرا لاطغى المعاندين لاهل البيت عليهم السلام ، ويدل على ما ذكرناه ما رواه جماعة منهم أبو الفرج في قصة نصيب من كتاب الاغاني ج ١٤ ، ص ١٠ ، ط ١ ، ومنهم الخطيب البغدادي في ترجمة أبي نعيم الفضل بن دكين هذا تحت الرقم : " ٦٧٨٧ " من تاريخ بغداد : ج ١٢ ، ص ٣٠٥ قال : قدم جدي أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد ونحن معه فنزل الرميلة ونصب له كرسي عظيم فجلس عليه ليحدث ، فقام إليه رجل - ظننته من أهل خراسان - فقال : يا أبا نعيم أتشيع ؟ فكره الشيخ مقالته وصرف [ عنه ] وجهه وتمثل بقول مطيع بن إياس : وما زال بي حبيك حتى كأنني
برجع جواب السائلى عنك أعجم لاسلم من قول الوشاة وتسلمي
سلمت وهل حي على الناس يسلم فلم يفقه الرجل مراده ، فعاد سائلا فقال : يا أبا نعيم أتتشيع ؟ فقال الشيخ : يا هذا كيف بليت بك ؟ وأي ريح هبت إلى بك ؟ سمعت الحسن بن صالح يقول : سمعت جعفر بن محمد يقول : حب علي عبادة وأفضل العبادة ما كتم .
أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن يعقوب ، يقول : سمعت عبد الله بن الصلت يقول :كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين فجاءه ابنه يبكي فقال له : مالك ؟ فقال : الناس يقولون : إنك تتشيع ! ! ! فأنشأ يقول : وما زال كتمانيك حتى كأنني
برجع جواب السائلي عنك أعجم لاسلم من قول الوشاة وتسلمي
سلمت وهل حي على الناس يسلم (