ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٣ - إنما أموالكم وأولادكم فتنة
ابن أبي غنية هو عبد الملك بن حميد بن أبي غنية [ وهو ] كوفي [١] .
وما حولها : ألا ساء أن تضلوا .
[١] كذا في نسخة تركيا ، عدا ما بين المعقوفين فإنه زيادة منا .
وفي نسخة العلامة الاميني : " ابن أبي غنية كوفي " .
أقول : وهو موثق ومن رجال صحاحهم وقد عقد ابن حجر ترجمة له في تهذيب التهذيب .
ثم إن في أصلي من تاريخ دمشق - وكذا فيما ذكرناه في التعليق عن الخوارزمي - : " ابن أبي عيينة " وهو مصحف قطعا ، والرجل مترجم في تهذيب التهذيب : ج ٦ ص ٣٩٢ وهو ثقة متفق عليه عندهم كما أن جل رواة هذا الحديث في جميع طرقه ثقات ومن رجال صحاح الست ، وأبو الخطاب الهجري من رجال ابن ماجة القزويني قال في ترجمته من تهذيب التهذيب : ج ١٢ ، ص ٨٦ قيل : اسمه عمر .
وقيل : عمرو بن عمير .
وأيضا قال ابن حجر في تهذيب التهذيب : ج ١٠ ، ص ٥٥ : محدوج الذهلي عن جسرة بنت دجاجة ، عن ام سملة حديث : " لا يحل المسجد لجنب ولا لحائض " وعنه أبو الخطاب الهجري .
ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة وقال : إنه مختلف في صحبته .
وأما جسرة فإنها أيضا من مشيخات الصحاح فقد روى عنها أبو داود ، والنسائي وابن ماجة كما ذكر في ترجمتها تحت الرقم : " ١٤٨١ " من ميزان الاعتدال : ج ١ ، ص ٣٩٩ .
وقال ابن حجر في كتاب النساء من تهذيب التهذيب : ج ١٢ ، ص ٤٠٦ : جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية روت عن أبي ذر ، وعلي وعائشة وام سلمة .
و [ روى ] عنها قدامة بن عبد الله العامري وأفلت بن خليفة ، ومحدوج الذهلي وعمر بنعمير بن محدوج .
قال العجلي : ثقة تابعية .
وذكرها ابن حبان في الثقات ، وذكرها أبو نعيم في الصحابة ، وقال البخاري : عند جسرة عجائب ! ! قال أبو الحسن بن القطان : هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت .
قال ابن حجر : كأنه يعرض بابن حزم لانه زعم أن حديثها باطل ! ! (