ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٩ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم [١] فخرج متوجها إلى العراق في أهل بيته وستين شيخا من أهل الكوفة ، وذلك يوم الاثنين في عشر ذي الحجة سنة ستين .
فكتب مروان [٢] إلى عبيدالله بن زياد : أما بعد فإن الحسين بن علي قد توجه اليك ، وهو الحسين بن فاطمة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالله ما أحد يسلمه الله أحب الينا من الحسين ، فإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسده شئ ولا تنساه العامة ولا تدع ذكره والسلام [٣] .
وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص : أما بعد فقد توجه اليك الحسين ، وفي مثلها تعتق أو تكون عبدا تسترق كما تسترق العبيد [٤] .
٢٥٧ - قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا / ٢٢ / ب / عبد الله بن الزبير الحميدي ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، حدثني لبطة بن الفرزدق وهو في الطواف وهو مع ابن شبرمة قال :
[١] وانظر ما رويناه عن ابن سعد بعد تعليق الحديث : " ٢٧٦ " .
[٢] كذا في الاصل الحاكي والمحكي عنه ، وهذا سهو من قائله ، وكل من ألم بشئ من سيرة مروان يعلم يقينا أن هذا الكلام والكتاب لا يلائم نفسيات مروان ونزعاته وما كان يجيش في قلبه من بغض أهل البيت وتمنيه استئصالهم واجتثاثهم عن وجه الارض ، فان كان لهذا الكتاب أصل وواقعية فالمظنون أنه للوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، كما نقله عنه الخوارزمي في أول الفصل " ١١ " من مقتله : ج ٢ ص ٢٢١ ونقله أيضا ابن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح .
[٣] كذا في نسخة العلامة الاميني والطبقات ، وفي نسخة تركيا : " والسلام عليك " .
[٤] كذا في أصلي ، وفي الطبقات : " وفي مثلها تعتق أو تسترق كما تسترق العبيد " .
٢٥٧ - ورواه بسندين آخرين في ترجمة الفرزدق من الاغاني : ج ١٩ ، ص ٦٦ كما رواه بثلاثة طرق في ترجمة لبطة بن الفرزدق من تاريخ دمشق ج ٤٦ ص ١٧٤ ، غير أن في بعضهما أنه لقيهبذات عرق .
ورواه أيضا ابن العديم عمر بن أحمد الحلبي في الحديث : " ١٢٠ " من بغية الطلب ص ٧١ ط ١ .
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " ١١ " من مقتل الحسين عليه السلام : ج ١ ، ص ٢٢١ (