ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٧ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ خطبته عليه السلام في إقامة الحجة على أعدائه لما أحاطوا به يوم عاشوراء من كل جانب ] ٢٧٣ - أخبرنا أبو السعود أحمد بن [ علي بن ] محمد بن المجلي ، أنبأنا محمد بن محمد بن أحمد ، أنبأنا عبد الله بن علي بن أيوب ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الجراح ، أنبأنا أبو بكر ابن دريد قال / ٢٣ / ب / : لما استكف الناس بالحسين [١] ركب فرسه ثم استنصت الناس فأنصتوا له [٢] فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال :
٢٧٣ - وقريبا منه جدا رواه الطبرسي عن مصعب بن عبد الله في كتاب الاحتجاج : ج ٢ ص .
ورواه عنه المجلسي في الحديث : " ١٠ " من الباب : " ٣٧ " من بحار الانوار ج ٤٥ ص ٨٣ .
ورواه أيضا السيد أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون في أماليه - كما في الحديث : " ١٤ " من الباب : " ٦ " من تيسير المطالب ص ٩٥ - قال : أخبرنا أبي قال : أخبرنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم بن بهلول الضبي أبو محمد ، قال : حدثنا أبو عبد الله [ كذا ] عن عبد الله بن الحسين بن تميم قال : حدثني محمد بن زكريا قال : حدثني محمد بن عبد الرحمان بنالقاسم التيمي قال : وحدثني عبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان ابن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ، عبد الله بن الحسن [ بن الحسن ] عليهم السلام قال : لما عبأ عمر بن سعد أصحابه لمحاربة الحسين .
ورواه عنه الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام : ج ٢ ص ٦ ص ١ .
[١] أي أحاطوا به ، يقال : " استكف به الناس " : أحاطوا به .
واستكف الناس حوله : أحاطوا به ينظرون إليه .
[٢] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " فنصتوا إليه .
" .