ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٨
فشربت منه قطرانا ، ولم أزل أبول القطران ، أياما ثم انقطع ذلك البول مني وبقيت الرائحة في جسمي .
فقال له السدي : يا عبد الله كل من بر العراق واشرب من ماء الفرات فما أراك تعاين محمدا أبدا .
قال [ هارون بن حاتم ] : وأنبأنا عبد الرحمان بن أبي حماد ، عن ثابت بن إسماعيل ، عن أبي النضر الجرمي قال : رأيت رجلا سمج العمى فسألته عن سبب ذهاب بصره فقال : كنت ممن حضر عسكر عمر بن سعد ، فلما جاء الليل رقدت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام [ و ] بين يديه طست فيها دم وريشة في الدم ، وهو يؤتى بأصحاب عمر بن سعد ، فيأخذ الريشة فيخط بها بين أعينهم فأتي بي فقلت : يا رسول الله والله ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم .
قال : أفلم تكثر عدونا ؟ ! ! وأدخل إصبعه في الدم - السبابة والوسطى - وأهوى بهما إلى عيني فأصبحت وقد ذهب بصري [١] .
[١] ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : " ٤٥٩ " من مناقبه ص ٤٠٥ قال : أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى ، أخبرنا أبو أحمد عبيدالله بن أبي مسلم الفرضي ، أخبرنا محمد بن القاسم الانباري النحوي ، حدثنا موسى بن إسحاق الانصاري ، حدثنا عبد الرحمان بن أبي حماد ، عن ثابت بن اسماعيل ، عن أبي النضر الحرمي قال : .
ورواه أيضا الخوارزمي في مقتله : ج ٢ ص ١٠٤ .
وقريبا منه رواه في عنوان : " فصل في عقوبة قاتليه " من تذكرة الخواص ، ص ٢٨١ وفي ط ايران ص ١٥٩ ، عن الواقدي عن ابن رماح .
وانظر نور الابصار ، ص ١٢٣ والصواعق المحرقة ص ١١٧ ، وينابيع المودة ص ٣٢٣ .