ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٠ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ ما ورد عن ام المؤمنين عائشة في إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم باستشهاد ريحانته الحسين عليه السلام بالطف من العراق ] ٢٢٩ و ٢٣٠ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن
٢٣٠ - ورواه أيضا ابن عديم بسنده عن ابن سعد في الحديث : " ١٤٥ " من مقتل الامام الحسين في بغية الطلب ٧٨ / أ قال : وفي ط ١ ، ص ٩٢ أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن ، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي قال : أخبرنا الحسين بن علي قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن معروف قال : حدثنا الحسين بن الفهم قال : حدثنا محمد بن سعد قال : حدثنا علي بن محمد .
ويأتي أيضا في أثناء الحديث : " ٢٥٦ " أن عمرة بنت عبد الرحمان كتبت إلى الامام عليه السلام - لما عزم على الذهاب إلى الكوفة - تخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه وتقول في كتابها إليه : " أشهد لحدثتني عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقتل حسين بأرض بابل " .
ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " ٤٨ من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج ١ / الورق ١٤٤ / قال : حدثنا أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، أنبأنا ابن لهيعة عن أبي الاسود : عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : دخل الحسين بن علي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فنزا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو منكب - ولعب على ظهره ، فقال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أتحبه يا محمد ؟ قال : يا جبرئيل ومالي لا أحب ابني ؟ قال : فإن أمتك ستقتله من بعدك .
فمد جبرئيل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الارض يقتل ابنك هذا يا محمد ، واسمهاالطف .
فلما ذهب جبرئيل عليه السلام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج رسول الله صلى الله عليه والتربة في يده يبكي فقال : يا عائشة إن جبرئيل عليه السلام أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض الطف وأن أمتي ستفتن بعدي .
ثم خرج إلى أصحابه فيهم (