ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٢
وجودي .
٥٦ - أخبرناه أبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن ، وأبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء قالوا : أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أحمد بن سليمان [١] أنبأنا الزبير ، حدثني إبراهيم بن حمزة ، عن إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه عن جدته / ٨ / أ / زينب بنت أبي رافع ، قالت : أتت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه ، فقالت : يا رسول الله هذان ابناك تورثهما شيئا ؟ [٢] قال : أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي وأما حسين فإن له جرأتي وجودي .
٥٧ - وقد روي من وجه آخر : أخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور [٣] أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الاسماعيلي ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم [ الشيباني الكوفي ] ، أنبأنا أحمد بن حازم ، أنبأنا مخول ، أنبأنا عبد الرحمان بن الاسود ، عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع ، عن أبيه وعمه عن جده :
[١] وهو الطوسي المترجم في تاريخ بغداد .
[٢] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا " فورثهما شيئا " .
٥٧ - ورواه أيضا في كنز العمال : ج ٦ ص ٢٢١ وقال : أخرجه ابن عساكر ، عن أبي رافع .
ورواه أيضا في ج ٧ ص ١١٠ ، قال : [ و ] عن جابر بن سمرة ، عن ام أيمن قالت : جاءت فاطمة بالحسن والحسين عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله انحلهما .
بالحسين والحسين عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله انحلهما .
فقال : نحلت هذا الكبير المهابة والحلم ، ونحلت هذا الصغير المحبة والرضا .
قال صاحب كنز العمال : أخرجه العسكري في الامثال .
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " ٦ " من مقتله ج ١ ، ص ١٠٥ ورواه أيضا الطبراني في الاوسط كما رواه عنه في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٨٥ ، ورواه أيضا في كنز العمال : ج ١٣ ، ص ٩٨ ، وروى عنهما وعن غيرهما في احقاق الحق : ج ١٠ ص ٧٠٨ .
[٣] هو أحمد بن محمد المترجم تحت الرقم : " ٢٢٥٩ " من تاريخ بغداد ج ٤ ص ٣٨١ .