ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٦ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله بنحو التواتر في إخباره عن شهادة ريحانته الامام الحسين بكربلاء ، أو بأرض الطف ، وبكائه عليه قبل وقوع الحادثة وإليك روايات أمير المؤمنين عليه السلام ] ٢١٣ - أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، أنبأنا أبو الغنائم ابن المأمون ، أنبأنا أبو القاسم بن حبابة ، أنبأنا أبو القاسم البغوي ، حدثني يوسف بن موسى القطان ، أنبأنا محمد بن عبيد ، أنبأنا شرحبيل بن مدرك الجعفي : عن عبد الله بن نجي [١] ، عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب - وكان صاحب مطهرته - فلما حاذوا نينوا - وهو منطلق إلى صفين - نادى علي : صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات .
قلت : من ذا أبو عبد الله ؟ قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان ، فقلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام [٢] من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال : هل
٢١٣ - ورواه ابن العديم في الحديث : " ٨٥ " من كتاب بغية الطلب ص ٥٥ بسنده عن البغوي .
[١] هذا هو الصواب ، وفي النسخة فيه وما بعده : " عبد الله بن يحيى " .
ثم إنه قد وردت أخبار كثيرة عن مصادر أخر تجدها في الباب : " ٥ " من ترجمة الامامالحسين من بحار الانوار : ج ١٠ ، ص ١٠٠ ، وفي ط ١ الحديث : ج ٤٤ ص ٢٢٨ وما يليها .
[٢] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " بلى قام من عندي .
" .