ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٢ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه فأجلسه في مجلسه على سريره ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : رفعك [ الله ] يا عم [١] .
فقال العباس : هذا علي يستأذن .
قال : يدخل .
فدخل [ و ] معه الحسن والحسين ، فقال العباس : هؤلاء ولدك يا رسول الله ؟ قال : [ و ] هم ولدك يا عم .
قال : أتحبهما ؟ [٢] قال : أحبك الله كما أحبهما .
قال الطبراني : لم يروه عن عكرمة إلا أجلح بن عبد الله ، واسمه يحيى ويكنى أباحجية ، تفرد به ابنه عنه .
[١] إلى هنا رواه الخطيب على وجه آخر في ترجمة محمد بن اسماعيل أبي بكر القاضي تحت الرقم : " ٤٤٩ " من تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٥٣ قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : نبأنا أبو بكر محمد بن اسماعيل بن محمد القاضى قال : نبأنا الحسن بن الطيب بن حمزة ، قال : نبأنا محمد بن يحيى الحجري القاضي قال : نبأنا عبد الله بن الاجلح الكندي ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العباس يعوده فدخل عليه والعباس على سرير له ، فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فأقعده في مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : رفعك الله يا عم .
[٢] في المعجم الاوسط : أتحبهم فقال : أحبك الله كما أحبهم .
وفي الصغير : أحبهما .
قال : أحبك الله كما أحببتهما .
ولعل هذا هو الانسب وإن كان لكل منهما وجه .