ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤١ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
[ عيادة العباس رسول الله صلى الله عليه وآله ودخول علي مع الحسن والحسين على رسول الله وقول العباس : هؤلاء ولدك أتحبهما يا رسول الله ؟ قال : أحبك كما أحبهما ] ١٣٣ - أخبرنا أبو الحسن الفقيه ، أنبأنا أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار بن الاصبهاني ، أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني [١] ، أنبأنا إبراهيم بن درستويه الشيرازي ببغداد .
حيلولة : قال : وأنبأنا الحسن بن علي الجوهري .
حيلولة : قال ابن خيرون : وأنبأناه الجوهري إجازة ، أنبأنا محمد بن العباس الخزاز ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق المدائني ، أنبأنا إبراهيم بن درستويه - واللفظ للطبراني - ، أنبأنا محمد بن يحيى الحجري الكندي الكوفي ، أنبأنا عبد الله بن الاجلح ، عن أبيه :
[١] رواه الطبراني في ترجمة ابراهيم بن درستويه من المعجم الصغير : ج ١ ، ص ٩٠ ، وفي المعجم الاوسط في ترجمته أيضا برقم : " ٢٩٨٦ " ج ١ ص ٤٦٠ وفي الاول : العباس رضي الله عنه .
النبي صلى الله عليه وآله .
فقال : يدخل .
والباقي سواء ، ولفظة المصنف هنا مأخوذ من الصغير أما الاوسط فمغايرته أكثر ولم يرد فيه تعليق الطبراني على الحديث .
والحديث رواه أيضا في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج ٥ ص ١١٠ ، وفى مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٧٣ ، عن الطبراني في المعجم الصغير والاوسط .
ورواه أيضا السلفي في مشيخة البغدادي كما في ذخائر العقبى ص ١٢١ .
ورواه بمثل ما ها هنا العقيلي في ترجمة محمد بن يحيى الحجري من ضعفائهالورق ٢٠٤ .