ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٦ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
أسميه حسينا وتضعه في حجرك .
قالت : فولدت فاطمة حسينا فكان في حجري أربيه ، فدخل علي [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] يوما وحسين معي فاخذه يلاعبه سأعة ثم ذرفت عيناه ! ! فقلت : [ يارسول الله ] ما يبكيك ؟ فقال [١] : هذا جبريل يخبرني أن أمتي تقتل ابني هذا ! ! ! ٢٣٣ - [ و ] أخبرنا [ ه ] عاليا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي [٢] ، أنبأنا محمد بن عبد الله الحافظ [٣] ، أنبأنا أبو عبد الله محمد
[١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا " قال " .
وهذا رواه أيضا ابن سعد في الحديث : " ٣ " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج ٨ / الورق ٣٣ / أ / قال : أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي قال : حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك [ قال ] : إن ام الفضل امرأة العباس قالت : يارسول الله رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي ! ! فقال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبان ابنك قثم .
قال : فولدت [ فاطمة ] الحسين فكفلته ام الفضل ، قالت : فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينزيه ويقبله إذ بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا ام الفضل أمسكي أبني فقد بال علي .
قالت : فأخذته فقرصته قرصة بكى منها ، وقلت : آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلت عليه ؟ ! فلما بكى الصبي قال : يا ام الفضل آذيتني في [ ا ] بني أبكيتيه .
قالت : ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا وقال : إذا كان غلاما فأحدروه حذرا ، وإذا كانت جارية فاغسلوه غسلا .
[٢] رواه البيهقي في باب : ما جاء في أخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتل ابن ابنته من دلائل النبوة الورق ٢٢٠ / أ / .
وفي المطبوع ج ٦ ص ٤٦٨ .
وانظر أيضا ج ٦ من تاريخ البداية والنهاية ص ٢٠٣ .
[٣] وهو الحاكم النيسابوري والحديث رواه في أول باب فضائل الامام الحسين من المستدرك : ج ٣ ص ١٧٦ وأيضا روى الحاكم في ترجمة الامام من المستدرك : ج ٣ ص ١٧٩ ،قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، حدثنا أبو مسلم ابراهيم بن عبد الله ، حدثنا حجاج بن نصير ، حدثنا قرة بن خالد ، حدثنا عامر بن عبد الواحد : عن أبي الضحى ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما كنا نشك وأهل البيت متوافرون أن الحسين بن علي يقتل بالطف .
أقول : ورواه عنه الخوارزمي في الفصل : " ٨ " من مقتله ج ١ ، ص ١٦٠ ، والسيوطي في الخصائص : ج ٢ ص ١٢٦ .
ورواه عنهم في احقاق الحق : ج ١١ ، ص ٣٦٣ .