ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٨ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
فقلت لجبرئيل : أرني من تربة الارض التي يقتل بها .
[ قال : ] فهذه تربتها [١] .
[١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " وهذه تربتها " .
وفي دخائر العقبي : " قال : فهذه تربتها " .
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : " ٧٧ " من ترجمة الامام الحسين من كتاب الطبقات الكبرى : ج ٨ قال : أخبرنا خالد بن مخلد ، ومحمد بن عمر ، قالا : حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي قال : أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال : أخبرتني ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم ، فاستيقظ فزعا وهو خاثر ! ثم اضطجع فرقد واستيقظ وهو خاثر دون المرة الاولى ثم اضطجع فنام فاستيقظ ففزع وفي يده تربة حمراء يقلبها بيده وعيناه تهراقان الدموع ! فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بأرض العراق ! فقلت لجبرئيل أرني تربة الارض التي يقتل بها ، فجاء بها فهذه تربتها .
[ و ] أخبرنا بعلي ومحمد ابنا عبيد ، قالا : حدثنا موسى الجهني عن صالح بن أربد النخعي قال : قالت ام سلمة : قال لي نبي الله : اجلسي بالباب فلا يلج علي أحد .
[ قالت : فجلست على الباب ] فجاء االحسين وهو وضيف فذهب أتناوله فسبقها فدخل [ كذا ] قالت : فلما طال علي خفت أن يكون قد وجد علي فتطلعت من الباب فإذا في كف النبي صلى الله عليه وسلم شئ يقلبه والصبي نائم على بطنه ودموعه تسيل ! ! ! فلما أمرني أن أدخل قلت : يا رسول الله إن ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني فلما طال علي خفت أن يكون قد وجدت علي فتطلعت من الباب فرأيتك تقلب شيئا في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل ! فقال : إن جبرئيل أتاني بالتربة التي يقتل عليها وأخبرني أن أمتي يقتلوه ! ! ! ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " ٥٤ " من ترجمة الامام الحسين تحت الرقم : " ٢٨٢٠ " من المعجم الكبير : ج ٣ ص من المعجم الكبير : ج ١ / الورق ١٤٥ / قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، أنبأنا علي بن بحر ، أنبأنا عيسى بن يونس .
حيلولة : وحدثنا عبيد بن غنام ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، أنبأنا يعلى بن عبيد ، قالا : أنبأنا موسى بن صالح الجهني ، عن صالح بن أربد : عن ام سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجلسي بالباب ولا يلجن علي أحد .
[ قالت : ] فقمت بالباب إذ جاء الحسين رضي الله عنه فذهبت أتناولهفسبقني الغلام فدخل على جده ، فقلت : يا نبي الله جعلني الله فداك أمرتني أن لا يلج عليك أحد ، وإن ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني فلما طال [ علي ] ذلك تطلعت من الباب (