ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٠ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
عن عبد الله بن وهب بن زمعة [ قال ] أخبرتني ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر ، ثم اضطجع فرقد ، ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه في المرة الاولى ثم اضطجع واستيقظ وفي يده تربة حمراء وهو يقلبها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - .
فقلت له : يا جبريل أرني تربة الارض التي يقتل بها ، فهذه تربتها .
أنبأنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عتبة بن عبد الله بن زمعة : عن ام سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خاثرالنفس ، وفي يده تربة حمراء يقلبها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السلام أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - فقلت لجبرئيل عليه السلام : أرني تربة الارض التي يقتل بها [ فجاءني بها ] فهذه تربتها .
وروه أيضا الحاكم في آخر كتاب تعبير الرؤيا من المستدرك : ج ٤ ص ٣٩٨ قال : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمان الشيباني بالكوفة ، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري ، حدثنا خالد بن مخلد القطواني قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي ، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص : عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، قال : أخبرتني ام سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت به [ في ] المرة الاولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه الصلاة والسلام أن هذا يقتل بأرض العراق - [ وأشار ] للحسين - فقلت لجبرئيل : أرني تربة الارض التي يقتل بها [ فأتاني بها ] فهذه تربتها .
وقال الحاكم - وأقره الذهبي - : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
ورواه مع الحديث التالي من المتن الذهبي في سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ١٩٤ ، وفي تاريخ الاسلام : ج ٣ ص ١٠ .
ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى : ج ٢ ص ١٢٥ ، نقلا عن ابن راهويه والبيهقي وأبي نعيم .
كما في ملحقات إحقاق الحق : ج ١١ ، ص ٣٤٠ .