ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٨ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي [١] ، أنبأنا محمد بن عبيد ، أنبأنا شرحبيل بن مدرك : عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه أنه سار مع علي - وكان صاحب مطهرته - فلما حاذى نينوا - وهو منطلق إلى صفين - فنادا علي : اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات .
قلت : وماذا ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان [ قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ ] قال : بل [٢] قام من عندي جبرئيل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات .
قال : فقال : هل لك [ إلى ] أن أشمك من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا .
٢١٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ،
[١] رواه أحمد في أوائل مسند أمير المؤمنين تحت الرقم : " ٦٤٨ " من كتاب المسند : ج ١ ص ٨٥ وفي ط ٢ ص ٦٠ .
ورواه أيضا المحب الطبري في ذخائر العقبى ص ١٤٨ ، وقال : خرجه أحمد وابن الضحاك .
ورواه أيضا في كنز العمال : ج ٧ ص ١٠٥ ، وفي ط : ج ١٣ ، ص ١١٢ ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وسعيد بن منصور .
ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٨٧ ، وقال : أخرجه البزار والطبراني ورجاله ثقات .
ورواه الذهبي في تاريخ الاسلام : ج ٣ ص ٩ عن أحمد ، ثم قال : وروى نحوه ابن سعد ، عن المدائني عن يحيى ابن زكريا .
ورواه أيضا البزار في سنده الورقة ٢٤٧ كما في تعليق المعجم الكبير ج ٣ ص ١١١ .
وعنه في مناقب الحسين من كشف الاستار : ٣ ص ٢٣١ قال : أقول وهذا رواه المصنف في الحديث التالي عن ابن سعد .
ورواه أيضا عن مصادر جمة في أحقاق الحق ج ١١ ، ص ٣٧٢ وفي فضائل الخمسة : ج ٣ ص ٢٧٩ ط ٢ .
[٢] كذا في مسند أحمد ، وفي أصلي من تاريخ دمشق : " بلى قام من عندي .
" وما وضعناه بين المعقوفين أيضا قد سقط من أصلي من تاريخ دمشق ، وأخذناه من مسند أحمد .