ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٨ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم
ثم أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله عن شئ فقال [ له الرجل ] : أتيت ابني عمك وهما أصغر سنا منك فسألاني وقالا لي وأنت لم تسألني عن شئ ؟ ! قال : [ هما ] ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انهما كانا يغران العلم غرا [١] .
١٧٧ - أخبرنا أبو الحسن بن سعيد ، أنبأنا وأبو النجم بدر بن عبد الله [٢] ، أنبأنا أبو بكر الخطيب [٣] ، أنبأنا محمد بن عبيد بن شهريار الاصبهاني ، أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني [٤] ، أنبأنا طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي ببغداد ، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح الازدي ، أنبأنا يحيى بن يعلى الاسلمي : عن يونس بن خباب ، عن مجاهد قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا : ان المسألة لا تصلح إلا لثلاثة : لحاجة مجحفة ، أو لحمالة مثقلة ، أو دين فادح .
فأعطياه [٥] .
التالي متنا لهذا السند ، فالساقط فيها متن هذا الحديث وسند الحديث الآتي .
[١] قال ابن الاثير في مادة غرر من النهاية ٣ / ٣٥٧ : وفي حديث معاوية : كان النبي صلى الله عليه وسلم يغر عليا بالعلم .
أي يلقمه إياه يقال : غر الطائر فرخه إذا زقه .
ومنه حديث ابن عمر وذكر الحسن والحسين رضي الله عنه فقال : إنما كان يغران العلم غرا .
[٢] هذا هو الصواب ، وفي نسخة تركيا ها هنا تصحيف ، وأما نسخة العلامة الاميني فهذا السند قد سقط عنها ، وضم فيها متن الحديث إلى سند الحديث المتقدم .
[٣] رواه الخطيب في ترجمة طي بن اسماعيل تحت الرقم : " ٤٩٣٦ " من تاريخ بغداد : ج ٩ ص ٣٦٦ قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الاصبهاني .
ورواه عنه في فضائل الخمسة : ج ٣ ص ٣٢٧ ط ٢ .
[٤] رواه في حرف الطاء في ترجمة طي بن اسماعيل من المعجم الصغير : ج ٢ ص ١٨٤ ، ط المدينة المنورة .
[٥] وقريبا من هذا الصدر رواه عنه عليه السلام في المختار : " ٩ " من قصار كلامه عليه السلام من كتاب تحف العقول قال : وأتاه رجل فسأله فقال [ عليه السلام ] : إن المسألة لا تصلح إلا في غرم فادح ، أو فقر مدقح (