ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٧ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم
[ إن الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يغران بالعلم غرا ]١٧٦ - أخبرنا أبو محمد بن طاووس ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو سهل محمود بن عمر العكبري ، أنبأنا علي بن الفرج بن أبي روح ، أنبأنا ابن أبي الدنيا ، حدثني أبو محمد عبد الرحمان بن صالح الازدي ، أنبأنا يحيى بن يعلى : أنبأنا / ١٦ / أ / يونس بن خباب ، عن مجاهد قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا : ان المسألة لا تصلح إلا لثلاثة : لحاجة مجحفة ، أو لحمالة مثقلة ، أو دين فادح [١] فأعطياه .
١٧٦ - رواه ابن أبي الدنيا ، في الحديث : " ٢٨ " من كتاب القناعة والتعفف الورق ١٠٢ / أو ٦ / ب .
وروى ما يقرب منه الشيخ الصدوق في الحديث : " ١٤٩ " من كتاب الخصال بسنده عن الامام الصادق عليه السلام أن رجلا مر بعثمان بن عفان فسأله فأمر له بخمسة دراهم ثم أرشده إلى الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر فقال له الحسنان : يا هذا إن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث : دم مفجع أو دين مقرح أو فقر مقدح ففي أيهما تسأل ؟ فقال في واحدة منها .
فأمروا له فانصرف الرجل فمر بعثمان .
فقال عثمان : أولئك فطموا العلم فطما وحازوا الخير والحكمة .
أنتهى ملخصا .
[١] حاجة مجحفة أي حدوث حاجة مهلكه أو مذهبة للمقدرة لاستئصال مواد القدرة واجتثاث الثروة من رأسها .
والحمالة - بفتح الحاء - : ما يتحمله الرجل عن قوم من الدية والغرامة مثل أن تقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيدخل رجل بينهم فيتحمل ديات القتلى ليصلح بينهم .
والدين الفادح : الصعب المثقل .
ثم ان ذيل هذا الحديث - من قوله : " عن شئ فقال : أتيت ابني عمك " إلى آخر الحديث قد حذف من نسخة العلامة الاميني مع سند الحديث التالي وجعل فيها متن الحديث (