الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٥٧ - (نسبة الخمسة الخنس ليوم الخميس)
بهذا الحضور الذي ذكرناه،من الشيطان الذي أرصد له على هذه الجهات، و من قبول نفسه لما يرد به هذا الشيطان لو ورد عليه.و هو(-العبد) الشيء الخامس المساعد للشيطان فيما يرومه.-فيكون موسى حاجب هذه الأبواب.فيبقى الصائم فيها مستريحا آمنا.و هو صاحب الصوم في ذلك اليوم.و لم يقل ذلك في آدم،في صوم الإثنين.
(٣٩٧)و جعلناه(أي صوم يوم الإثنين)في الاعتبار"جمع حق و خلق" لئلا يطرأ عليه الخلل في صومه من حيث لا يشعر.فان آدم،صاحب ذلك اليوم،قبل من إبليس الازلال من حيث لا يشعر.و من لم يدفع عن نفسه فأحرى أن لا يقدر أن يدفع عن غيره.فحمل"الاثنين"على حق و خلق،للاشتراك في صفة الصوم.و لم يعتبر آدم في هذا الموطن.
(نسبة الخمسة الخنس ليوم الخميس)
(٣٩٨)و نسبة الخمسة"الخنس"ليوم الخميس-الذي هو لموسى- لكونها لها الكر و الفر،بما لها من الإقبال و الادبار في السير.فلها الحكم و القوة بذلك على غيرها،لقوة الخمسة التي جمعتها.فان الخمسة من الأعداد