الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ١٨٨ - (الصوفي يعفو عمن أساء إليه بل و يحسن إليه)
أن تأخذه القسمة،ورعا.فسئل عن ذلك،فقال:"إنما ينتفع من هذا بريحة".و كذلك الورع في النسب و الأسماء.
(الإنسان مؤاخذ بالغفلات في الطريق الصوفي)
(١٩٨)فإذا فات"السالك"وجه من وجوه متعلقات مثل هذا المقام، انتقل إلى غيره من"المقامات"-و قد بقيت عليه بقية من حكم هذا المقام الذي انتقل عنه-فإذا تعين عليه استعماله في وقت آخر لحالة تطلبه بذلك، من مطعم أو غيره،يتذكر ما فاته قبل ذلك منه.فمنا من قال:عليه الكفارة، و كفارته التوبة مما جرى منه في تفريطه و الاستغفار.و منا من قال:لا كفارة عليه فإنه لم يتعمد،و لا قصد انتهاك الحرمة.و إنما جعله في ذلك عذر من تأويل في المسالة أو غفلة.و الإنسان،في هذا"الطريق"مؤاخذ بالغفلات عند بعضهم.و لهذا أوجب الكفارة عليه من أوجبها.و من يرى أنه غير مؤاخذ بالغفلات لم يوجب عليه كفارة.
(الصوفي يعفو عمن أساء إليه بل و يحسن إليه)
(١٩٩)و"القضاء"مجمع عليه عند الجميع.و صورته أنه إذا نال منه