الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٢١ - (ما يلزم الروح الواحد من تكرار الفعل بتعدد الأجسام)
(الروح الواحد قد يدبر أجساما متعددة بخرق العادة)
(٢٤٣)وصل:الاعتبار.-الروح الواحد يدبر أجسادا متعددة إذا كان له الاقتدار على ذلك.و يكون ذلك في الدنيا للولي بخرق العادة،و في الآخرة نشاة الإنسان تعطى ذلك.و كان قضيب البان ممن له هذه القوة،و لذي النون المصري.
(الروح الواحد يدبر سائر أعضاء البدن)
(٢٤٤)كما يدبر الروح الواحد سائر أعضاء البدن:من يد،و رجل و سمع،و بصر،و غير ذلك،و كما تؤاخذ النفس بافعال الجوارح على ما يقع منها،-كذلك الأجساد الكثيرة التي يدبرها روح واحد،أي شيء وقع منها يسأل عنه ذلك الروح الواحد.و إن كان عين ما يقع من هذا الجسم من الفعل مثل ما يقع من الجسم الآخر،فيكون ما يلزمه(أي ذلك الروح الواحد)من المؤاخذة على فعل أحد الجسمين،يلزمه على فعل الآخر و إن كان مثله.
(ما يلزم الروح الواحد من تكرار الفعل بتعدد الأجسام)
(٢٤٥)و قسم المذاهب على هذا الحد فيما يلزم الروح الواحد