الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٠٩ - (يوم عاشوراء هو العاشر من المحرم)
و قد روينا في ذلك ما يؤيد ما قلناه من أنه اليوم العاشر.و هو أنا روينا من حديث أبى أحمد بن عدى الجرجاني الذي رواه من حديث ابن حيى،عن داود بن على،عن أبيه،عن جده أن النبي-ع-قال:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن يوما قبله و يوما بعده".و الحديث الثاني و هو ما رواه مسلم من حديث الحكم بن الأعرج،قال:"انتهيت إلى ابن عباس،و هو متوسد رداءه في زمزم،فقلت له:أخبرنى عن صوم يوم عاشوراء".فقال:"إذا رأيت-يا هذا-هلال المحرم فاعدد ثمانيا،و أصبح اليوم التاسع صائما".قلت:"هكذا كان محمد-ص- يصومه؟"قال:"نعم!"-يعنى لو عاش إلى العام القابل.-يؤيد ما قلناه ما رواه أيضا مسلم عن ابن عباس،قال:"حين صام رسول اللّٰه -ص-يوم عاشوراء و أمر بصيامه،قالوا:يا رسول اللّٰه!إنه يوم تعظمه اليهود و النصارى.فقال رسول اللّٰه-ص-:"إذا كان في العام المقبل- إن شاء اللّٰه!-صمنا اليوم التاسع".قال:"فلم يأت العام المقبل حتى