الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٨٩ - (المقابلة بين الأسماء الإلهية في حال وقوع الخطيئة من العبد)
سمعته و الاناء في يدك و أنت تشرب فلا تقطع شربك من الماء-مع هذا التحقق-حتى تقضى حاجتك منه.كما قال حذيفة:"هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع"-فجعل الحكم لحال الوقت و هو الوجود.فكان الدفع أهون من الرفع:لأن المدفوع معدوم،و الذي تريد رفعه موجود،حاكم بالفعل.
و هو أنك آكل أو شارب،فالحكم له حتى يرتفع بنفسه
(الحكم للاسم الإلهي الحاكم في الوقت على العبد)
(٣٢٤)كذلك الاسم(الإلهي)الحاكم في الوقت على العبد،إذا طلبه اسم(إلهى)آخر لا حكم له عليه،كان الأولى بالعبد أن لا ينفصل من هذا الاسم الإلهي،حتى لا يبقى له حكم عليه يطالبه به.فإذا فرغ(العبد)من حكمه تلقى بالأدب ذلك الاسم الإلهي الذي يطلبه أيضا.
هكذا(الأمر)في الدنيا و الآخرة.
(المقابلة بين الأسماء الإلهية في حال وقوع الخطيئة من العبد)
(٣٢٥)كشخص حكم عليه اسم"التواب"عن فعل تقابلت فيه الأسماء الإلهية في حال الذنب فقال"المنتقم":"أنا أولى به".و قال"الراحم