تفسيراحسنالحديث - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٣٦٤ - اشاره
[سوره غافر (٤٠): آیات ٣٦ تا ٥٤]
اشاره
وَ قالَ فِرْعَوْنُ یا هامانُ ابْنِ لِی صَرْحاً لَعَلِّی أَبْلُغُ
الْأَسْبابَ (٣٦) أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلی إِلهِ مُوسی وَ
إِنِّی لَأَظُنُّهُ کاذِباً وَ کَذلِکَ زُیِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ
عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنِ السَّبِیلِ وَ ما کَیْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِی
تَبابٍ (٣٧) وَ قالَ الَّذِی آمَنَ یا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِکُمْ
سَبِیلَ الرَّشادِ (٣٨) یا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَیاةُ الدُّنْیا
مَتاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِیَ دارُ الْقَرارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ
سَیِّئَةً فَلا یُجْزی إِلاَّ مِثْلَها وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَکَرٍ
أَوْ أُنْثی وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِکَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
یُرْزَقُونَ فِیها بِغَیْرِ حِسابٍ (٤٠)
وَ یا قَوْمِ ما لِی
أَدْعُوکُمْ إِلَی النَّجاةِ وَ تَدْعُونَنِی إِلَی النَّارِ (٤١)
تَدْعُونَنِی لِأَکْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِکَ بِهِ ما لَیْسَ لِی بِهِ
عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوکُمْ إِلَی الْعَزِیزِ الْغَفَّارِ (٤٢) لا جَرَمَ
أَنَّما تَدْعُونَنِی إِلَیْهِ لَیْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِی الدُّنْیا وَ لا
فِی الْآخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَی اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسْرِفِینَ
هُمْ أَصْحابُ النَّارِ (٤٣) فَسَتَذْکُرُونَ ما أَقُولُ لَکُمْ وَ
أُفَوِّضُ أَمْرِی إِلَی اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِیرٌ بِالْعِبادِ (٤٤)
فَوَقاهُ اللَّهُ سَیِّئاتِ ما مَکَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ
الْعَذابِ (٤٥)
النَّارُ یُعْرَضُونَ عَلَیْها غُدُوًّا وَ عَشِیًّا وَ
یَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
(٤٦) وَ إِذْ یَتَحاجُّونَ فِی النَّارِ فَیَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِینَ
اسْتَکْبَرُوا إِنَّا کُنَّا لَکُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ
عَنَّا نَصِیباً مِنَ النَّارِ (٤٧) قالَ الَّذِینَ اسْتَکْبَرُوا إِنَّا
کُلٌّ فِیها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَکَمَ بَیْنَ الْعِبادِ (٤٨) وَ قالَ
الَّذِینَ فِی النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّکُمْ یُخَفِّفْ
عَنَّا یَوْماً مِنَ الْعَذابِ (٤٩) قالُوا أَ وَ لَمْ تَکُ تَأْتِیکُمْ
رُسُلُکُمْ بِالْبَیِّناتِ قالُوا بَلی قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ
الْکافِرِینَ إِلاَّ فِی ضَلالٍ (٥٠)
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ
الَّذِینَ آمَنُوا فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ یَوْمَ یَقُومُ الْأَشْهادُ
(٥١) یَوْمَ لا یَنْفَعُ الظَّالِمِینَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ
اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢) وَ لَقَدْ آتَیْنا مُوسَی
الْهُدی وَ أَوْرَثْنا بَنِی إِسْرائِیلَ الْکِتابَ (٥٣) هُدیً وَ ذِکْری
لِأُولِی الْأَلْبابِ (٥٤)