طبقات ناصري(تاريخ ايران و اسلام) - سراج جوزجانی، منهاج الدین - الصفحة ٤٢٠ - (٨٠) قصيده امام يحيي اعقب؟
وا حسرتاه علي البلاد و اهلهاما ذا يكون و ما لهم من ناصر
و لربما ظهرت عليهم فتيةمن آل صعصعة كرام عشاير
يسقون من ماء الفرات خيولهممن كل ظام فوق صهوة ضامر
تلقاهم حلب بجيش لو سريفي البحر اظلم بالعجاج الثائر
و اذا مضي حد القرن رايتهميردون جلق و هي ذات عساكر
يفنيهم الملك المظفر مثل مافنيت ثمود في الزمان الغابر
و يبيد هم نجل الامام محمدبحسامه الماضي الغرار الباتر
و لربما ابقي الزمان عصابةمنهم فيهلكهم حسام الناصر
و الترك تفني الفرس لا يبقي لهماثر كذا حكم المليك القادر
في ارض كنعان تظل جسومهممرعي الذئاب و كل نسر طائر
و تجول عباد الصليب عليهمبالسيف ذات ميامن و مياسر
يا ربع بغداد لما تحويه منجثث محلقة و راس طاير
و كذا الخليفة جعفر سيظل فيارض و ليس لسبلها من خاطر
و كذا العراق قصورها و ربوعهاتلك النواحي و المشيد العامر
يفنيهم سيف القرآن فيا لهامن سفرة اودت بمال التاجر
و الروم تكسرهم و تكسر بعدهمعاما و ليس لكسرها من جابر
تمحي خلافته و ينسي ذكرهبين البرية صنع رب قادر
فتري الحصون الشامخات مهدةلم يبق فيها ملجاء لمسافر
و
تري قراها و البلاد تبدلتبعد الانيس بكل وحش نافر ابن ابي أصيبعة گويد كه
شكست تاتار در وادي كنعان در واقعه عين جالوت در سنه ٦٥٨ ه واقع شد (طبقات
الاطباء ٤، ٢٣) گويا درين قصيده ابياتي بعد از واقعه عين جالوت كه بفتح
الملك المظفر انجاميد افزوده شده، و بار ديگر ابياتي مبني بر فتح الملك
الناصر در واقعه مرج الصفر (٧٠٢ ه) بران افزودند، و بنابرين جديدترين تاريخ
نظم يا تكميل اين قصيده بعد از سال مذكور است.
چون روايت ابن ابي
أصيبعة با قاضي منهاج سراج در نقل ابيات اين قصيده متفاوتست بنابران ثابت
ميآيد كه در قصيده مطالبي را مطابق وقايع بعدي اضافه كردهاند.
(تاريخ ادبيات دكتور صفا ٣ ص ٦٨/ ١١١)