طبقات ناصري(تاريخ ايران و اسلام) - سراج جوزجانی، منهاج الدین - الصفحة ٤١٩ - (٨٠) قصيده امام يحيي اعقب؟
خزر العيون تراهم في ذلةكم قدا بادوا من مليك قاهر
ما قصدهم الا الدماء كانماثأر لهم من كل ناه آمر
و خراب ما شاد الوري حتي تريقفرا عمارتهم برغم العامر
اما خراسان تعود منابتاللعشب ليس لاهلها من حابر [١]
و كذا خوارزم و بلخ بعدهاتضحي و ليس بربعها من صافر
و الديلمان جبالها و دحالها [٢]و رها ستحرب [٣] بعد اخذ نشاور
و الري يسفك فيه دم عصابةمن آل احمد لا بسيف الكافر
و تفر سفاك الدماء منهم كمافر الحمام من العقاب الكاسر
فهو الخوارزمي يكسر جيشهفي نصف شهر من ربيع الاخر
و يموت كمد [٤] علي ما نالهمن ملكه في لج بحر زاخر
و تذل عترته و تشقي ولدهلظهور نجم للذوابة زاهر
و يكون في نصف القران ظهورهلكن سعادته كلمح الناظر
و تثور اعداء [٥] عليه و يلتقيو يعود منهزما بصفقة خاسر
و يكون آخر عمره في آمديسري اليه و ما له من سائر
و تعود عظم جيوشه مرتدةعنه الي الخصم الالد الفاجر
و ديار بكر سوف يقتل بعضهمبالسيف بين اصاغر و اكابر
و تري بآذربيج بدو خيامهنصبت لجاجا من عدو كافر
تفني عساكره و يفني جيشهمتمزقا في كل قفر واعر
و الويل ما تلقي النصاري منهمبالذل بين اصاغر و اكابر
و الويل ان حلوا ديار ربيعةما بين دجلتها و بين الجازر
و يدوخون ديار بابل كلهامن شهر زور الي بلاد السامبر
و خلاط ترجع بعد بهجة منظرقفرا تداوس باختلاف الحافر
هذا و تغلق اربل من دونهمتسعا و تفتح في النهار العاشر
و بطون نينوة و يوخذ مالهاو دوابها من معشر متجاور
و لربما ظهرت عساكر موصلتبغي الامان من الخؤن الغادر
فتراهم نزلا بشاطئ دجلةو مضوا الي البلد بغير تقاثر [٦]
و تري الي الثرثار نهبا واقعاو دما يسيل و هتك ستر ساتر
و يكون يوم حريق زهرتها التيتأتيهم مطر كبحر زاخر
[١] نسخه: جابر
[٢] ن: قلاعها
[٣] ن: ستخرب
[٤] ن: من كيد
[٥] ن: اعداء
[٦] ن: تفاتر