طبقات ناصري(تاريخ ايران و اسلام) - سراج جوزجانی، منهاج الدین - الصفحة ١
الطبقة الثانية و العشرون [١] في ذكر الملوك الشمسيه [في ممالك الهند] [٢]
اشاره
[بسم اللّه الرّحمن الرّحيم] الحمد لله (الذي) أبدأ و انشا [٣] و الملك الذي يؤتي [٤] الملك من يشاء [٥] و الصلاة علي خير خلقه افضل من قام و مشي، و السلام علي آله و اصحابه غداة و عشاء و سلم تسليما كثيرا.
چنين گويد: كمترين بندگان درگاه سبحاني، منهاج سراج جوزجاني، [٦] عصمه الله عن الميل الي الفاني كه شكر (نعمت) از لوازم قضايا (ي) عقول سليم و طبايع مستقيم است [٧] و اين معني [بر] ارباب علوم (را) معقول و مكشوف است، و اين قاعده در مسايل اوايل اصول معروف، و نقله اخبار و ثقات آثار سيد ابرار [٨] از ان منبع سعادت سيد السادات عليه من الصلوات افضلها و من التحيات اكملها، روايت كرده اند، كه من لم يشكر الناس لم يشكر الله، بنابر قضيه [٩] اين دو اصل معقول و منقول، شكر انعام و اكرام سلطان سلاطين اسلام پادشاه سعيد نيكو نام، شمس [الدنيا] و الدين طاب ثراه و شاهاني كه از دودمان سلطنت او پاي تفاخر بر مسند شهرياري نهادهاند، و حق الطاف و عواطفي [١٠] كه ملوك و خانان بندگان او كه [١١] بايوان بختياري و ميدان جهانداري رسيدهاند، در ذمه اين [ضعيف] داعي دولت قاهره، و فرزندان او، فرض
[١] مط: العشرين
[٢] راورتي: مانند اصل
[٣] اصل: الحمد للّه أبدأ و أنشأ
[٤] مط: تؤتي
[٥] مط: تشا
[٦] اصل: جوزجاني
[٧] مط: عقول سليمه و طبايع مستقيمه
[٨] امل: آثار خميده ابرار
[٩] مط: پس بر قضيه، عربيه حديث صحيح است كه در ترمذي و مسند احمد نقل شده (جامع الصغير ٢/ ١٨١)
[١٠] اصل: عواطف كه
[١١] اصل: خانان