تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤١ - الترجمة
[٧] -الحضرمي،توفي سنة اثنتين و عشرين و مائة حين قتل زيد بن علي بالكوفة،و في تهذيب التهذيب ٤١٩/٣ برقم ٧٦٩-و بعد العنوان-قال:فرجع فبايعه ناس و خرج فقتل فيها-يعني سنة ١٢٢-،و قال ابن سعد:قتل في صفر سنة ١٢٠،و يقال:سنة ١٢٢،و قال مصعب بن الزبير:قتل و هو ابن ٤٢ سنة،و قال في تقريب التهذيب ٢٧٦/١ برقم ١٩٩-بعد ذكر العنوان-:أبو الحسين المدني،ثقة،من الرابعة..إلى أن قال: فقتل بالكوفة سنة اثنتين و عشرين-أي بعد المائة-. و قال الطبري في تاريخه ١٨٠/٧ في حوادث سنة مائة و اثنتين و عشرين خبر مقتل زيد بن علي،و قال أحمد بن حنبل في رجاله المسمّى ب:العلل:٢٣٢-٢٣٣ برقم ١٤٦٠:سمعت سفيان بن عيينة،قال:جاء زيد بن علي إلى الكوفة زمان يوسف في إحدى و عشرين،فجئنا نحن إلى مكة،فلمّا حج الناس قتل زيد في أول صفر-يعني سنة اثنتين-. و قال خليفة خياط في تاريخه ٥٣٦/٢(في حوادث سنة اثنتين و عشرين و مائة): و فيها قتل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب[عليهم السلام بالكوفة]. ..هذه جملة من الأقوال في تاريخ شهادة سيدنا المترجم رضوان اللّه عليه،و من المتفق عليه أنّ شهادته كانت بالكوفة في زمن يوسف بن عمر الثقفي لعنه اللّه،و خالف هذا الاتفاق من العامة و الخاصة ابن عبد ربّه الأندلسي في العقد الفريد ٤٠٩/٢، فقال:و من الرافضة:الزيدية؛و هم أصحاب زيد بن علي المقتول بخراسان، و في ٣٢/٤ في دخول زيد على هشام بن عبد الملك،قال:ثم خرج بخراسان،فقتل و صلب في كناسة. و فيه يقول:سديف بن ميمون في دولة بني العباس: و اذكروا مقتل الحسين و زي دا و قتيلا بجانب المهراس و قال في صفحة:٤٨٣:و خرج زيد حتى قدم الكوفة،فقال: شرّده الخوف و أزرى به كذاك من يكره حرّ الجلاد محتفي الرجلين يشكو الوجى تنكبه أطراف مرو حداد قد كان في الموت له راحة و الموت حتم في رقاب العباد ثم خرج بخراسان فوجه يوسف بن عمر إليه الخيل،و خرج في أثرها حتى لقيه فقاتله،فرمي زيد في آخر النهار بنشابة في نحره فمات..