تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٤ - التمييز
ابن أسلم،عن أبيه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام [١]*.
[١] أقول الذي يقتضيه التحقيق هو أنّ المترجم كان من رواة العامة،و كانت له عندهم منزلة؛لأنّ أباه مولى عمر بن الخطاب،لكن لم يكن ناصبيا ظاهرا متجاهرا بالعداء لأهل البيت عليهم السلام،بل كان يحضر في مجالس الأئمة الثلاثة صلوات اللّه عليهم، و قد يروي عنهم،و كان يحضر عند الإمام السجاد عليه السلام،و يأخذ منه،و لم يرق الجماعة ذلك فقلبوا ذلك،فقالوا:إنّ السجاد عليه السلام كان يحضر عند زيد،مع أنّهم ذكروا أنّ زيدا كان يروي عنه عليه السلام،و صرّح جمع منهم بأنّ زيدا كان يحضر عند السجاد عليه السلام،و متى كان أحد أئمة الهدى يحضر عند أحد من الرواة؟!و هم عيبة علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و حفّاظ وحيه،و أمناء دينه. و على كلّ حال؛فإنّه يكفي في ضعف المترجم تصريحهم بأنّه كان يفسر القرآن برأيه،و قد روى الفريقان قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«من فسّر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار».