تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٦ - تذييل
يا بن مسلم!حدّثني أبي،عن أبيه الحسين عليه السلام،قال:وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده على كتفي،و قال:يا حسين!يخرج من صلبك رجل يقال له:زيد،يقتل مظلوما،فإذا كان يوم القيامة حشر و أصحابه إلى الجنة».
و منها:ما رواه فيه [١]عن محمّد بن جعفر التميمي،عن محمّد بن القسم بن زكريا،عن هشام بن يونس،عن القسم بن خليفة،عن يحيى بن زيد،قال:
سألت أبي عن الأئمّة عليهم السلام،فقال:الأئمّة اثنا عشر،أربعة من الماضين، و ثمانية من الباقين،قلت:فسمّهم يا أبه!قال:أمّا الماضين،فعليّ بن أبي طالب و الحسن،و الحسين،و علي بن الحسين عليهم السلام.و من الباقين:أخي الباقر،و بعده جعفر الصادق عليه السلام ابنه،و بعده موسى ابنه،و بعده علي ابنه،و بعده محمّد ابنه،و بعده علي ابنه،و بعده الحسن ابنه،و بعده المهدي ابنه [٢]،
[١] في كفاية الأثر:٣٠٠. و جاء في روضة الكافي ٢٦٤/٨ حديث ٣٨١-بسند صحيح على المختار-:علي ابن إبراهيم،عن أبيه،عن صفوان بن يحيى،عن عيص بن القاسم،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:«عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له،و انظروا لأنفسكم، فو اللّه إنّ الرجل..»..إلى أن قال عليه السلام:«فأنتم أحقّ أن تختاروا لأنفسكم إن أتاكم آت منّا فانظروا على أيّ شيء تخرجون،و لا تقولوا خرج زيد،فإن زيدا كان عالما،و كان صدوقا،و لم يدعكم إلى نفسه إنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمّد عليه السلام و لو ظهر لوفى بما دعاكم إليه،إنمّا خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه،فالخارج منّا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم؟!..إلى الرضا من آل محمد عليه السلام،فنحن نشهدكم إنّا لسنا نرضى به و هو يعصينا اليوم و ليس معه أحد،و هو إذا كانت الرايات و الألوية أجدر أن لا يسمع منّا».. و هذه الصحيحة أقوى دليل على نزاهة سيدنا المترجم له و جلالته.
[٢] ليس في المصدر:ابنه.