تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣ - الترجمة
[٨٦٤٨]
١٨١-زياد بن كعب بن مرحب
[الترجمة:]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [١]من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا:زياد بن كعب بن مرحب ينظر في أمره،و ما كان منه في أمر الحسين عليه السلام [٢]،و هو رسوله إلى الأشعث بن قيس إلى أذربيجان [٣].انتهى.
[١] رجال الشيخ:٤٢ برقم ١٥،و نقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه بلفظها في الخلاصة: ٧٤ برقم ١،و مجمع الرجال ٧١/٣،و نقد الرجال:١٤١ برقم ٣١[المحقّقة ٢٧٧/٢ برقم(٢١٠٢)]،و جامع الرواة ٣٣٧/١،و في توضيح الاشتباه:١٦٤ برقم ٧٢٨،قال: زياد بن كعب بن مرحب-بالحاء المهملة كمقعد-من رجال أمير المؤمنين عليه السلام، و هو رسوله إلى الأشعث بن قيس إلى أذربيجان.
[٢] قال بعض المعاصرين في قاموسه ٥١١/٤ برقم ٣٠٠٨ و أما قول(جخ):ينظر في أمره،و ما كان منه في أمر الحسين عليه السلام فلينظر في مستنده،فلعلّه حرّف و قدّم و أخّر،و كأنّ الأصل،و هو رسوله عليه السلام إلى الأشعث لينظر في أمره و أمر ما بيده؛فإنّ الأشعث كان أراد في أوّل قيام أمير المؤمنين عليه السلام بالأمر أن يتصرف في بيت المال و يلحق بمعاوية،ثم آنف من ذلك،فكتب أمير المؤمنين عليه السلام إليه:«و إنّ عملك ليس لك بطعمة،و لكنه أمانة بيدك»،و ظاهره إلى الذم أقرب. أقول:ما ذكره-على فرض صحة ذلك-كان اللازم في بيان ذلك أن تكون العبارة: ينظر في أمره و ما كان منه في أمر أمير المؤمنين عليه السلام،مع أنّ المصرّح به الحسين عليه السلام،فما ذكره لا يلائم العبارة،فراجع و تدبر.
[٣] قال ابن قتيبة في الإمامة و السياسة ٩١/١ كتاب علي[عليه السلام]إلى الأشعث ابن قيس.قال:و ذكروا أنّ عليا[عليه السلام]كتب إلى الأشعث بن قيس مع زياد بن كعب،-و الأشعث يومئذ بأذربيجان عاملا لعثمان..-ثم ذكر الكتاب..،ثم قال:-