تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٤ - الترجمة
[٨٩١١]
٣٤٢-زيدان بن أبي دلف الكليني
ساكن بخانقاه قوهدة العليا
[الترجمة:]
عنونه منتجب الدين[كذلك] [١]،و لقّبه ب:الشيخ نجيب الدين،و قال:إنّه عالم عارف *.
[١] فهرست الشيخ منتجب الدين رحمه اللّه:٨٣ برقم ١٨٢ الطبعة المرتضوية(طهران) [و في الطبعة المرعشية:٦٧]،قال:الشيخ نجيب الدين زيدان بن أبي دلف الكليني، الساكن بخانقاه قوهدة العليا،عالم عارف،و في نسخة:عالم ليس عارف،و في أمل الآمل ١٢٣/٢ برقم ٣٤٩،و مثله في رياض العلماء ٣٦٣/٢. أقول:قوهد العليا ذكرها،في معجم البلدان ٤١٦/٤،قال:قوهذ-بالضم ثم السكون،و الهاء مفتوحة،و ذال معجمة-و العامة تقول:قوهه-بالهاء- و هو اسم لقريتين كبيرتين،بينهما و بين الري مرحلة،قوهذ العليا،و هي قوهذ الماء؛لأنّ عندها تنقسم مياه الأنهار التي تتفرق في نواحي الري،و عهدي بها كبيرة ذات أسواق،و أربطة،و خانقاه حسن للصوفية في سنة ٦١٧ قبل ورود التتر إليها، و قوهذ السفلى.. و الظاهر أنّ النسخة التي فيها(ليس بعارف)هي الصحيحة،حيث إنّ الذي يظهر من معجم البلدان أنّه كان فيها خانقاه و الخانقاه مركز للصوفية،فكأنّه يريد الشيخ منتجب الدين أن يقول ليس المترجم منهم،و اللّه العالم. و ذكره الشيخ الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس:١١٢،و اكتفى بنقل ما في فهرست منتجب الدين.