تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - الترجمة
و يقال [١]:أبا سعيد،و يقال:أبا عبد الرحمن،كاتب النبي،و هو أخو يزيد بن ثابت،سمع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،مات سنة إحدى و خمسين في ولاية معاوية.و قيل:إنّه مات سنة خمس و أربعين،و صلّى عليه مروان.انتهى.
و في اسد الغابة [٢]إنّه:كان عمره حين قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[١] لا توجد كلمة:(يقال)في المصدر.
[٢] اسد الغابة ٢٢١/٢،قال:زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لودان بن عمرو بن عوف بن عبد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجّاري..إلى أن قال:كنيته:أبو سعيد،و قيل:أبو عبد الرحمن،و قيل:أبو خارجة،و كان عمره لمّا قدم النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المدينة إحدى عشرة سنة..إلى أن قال: و كان زيد يكتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الوحي و غيره،و كانت ترد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتب بالسريانية،فأمر زيدا فتعلّمها،و كتب بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأبي بكر و عمر،و كتب لهما معه معيقيب الدوسي أيضا..إلى أن قال:و كان أعلم الصحابة بالفرائض،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أفرضكم زيد،فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملا بهذا الحديث..إلى أن قال:و كان على بيت المال لعثمان،فدخل عثمان يوما فسمع مولى لزيد يغنّي،فقال عثمان:من هذا؟فقال زيد:مولاي وهيب،ففرض له عثمان ألفا،و كان زيد عثمانيا،و لم يشهد مع علي[عليه السلام]شيئا من حروبه،و كان يظهر فضل علي[عليه السلام]و تعظيمه.. إلى أن قال:توفّي سنة خمس و أربعين،و قيل:اثنتان،و قيل:ثلاث و أربعين، و قيل:سنة إحدى و خمسين،و قيل:اثنتان،و قيل:خمس و خمسون،و صلّى عليه مروان بن الحكم. و فيما ذكر ابن الأثير مواضع تستحق التنبيه عليها. منها:أنّه فرض عثمان لوهيب مولى زيد ألفا لغنائه،فإنّي كلّما تصفّحت كتب الفقه و الحديث من الخاصة و العامة لم أعثر على من صرح أو أشار إلى أن الغناء من العبادات،أو من صنوف الجهاد في سبيل اللّه،أو أنّ الغناء من الامور التي فرض لها الإسلام من بيت مال المسلمين شيئا،مع أنّ جلّ المسلمين-بل كلّهم على تحريم-