تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٨ - الترجمة
[٤] -أصحاب علي[عليه السلام]فقاتل حتى قتل،فأخذ الراية أخوه صعصعة فقاتل فجرح،و أخذ الراية أبو عبيدة العبدي-و كان من خيار أصحاب علي[عليه السلام]- فقاتل فقتل.. و في صفحة:٣٢٣-٣٢٤،قال:..و خرج عمرو بن يثربي من أصحاب الجمل.. ثم نزل إليه عمار سريعا فأخذ برجله و جعل يجره حتى ألقاه بين يدي علي [عليه السلام]،فقال علي:«اضرب عنقه»،فقال عمرو:يا أمير المؤمنين!استبقني حتى أقتل لك منهم كما قتلت منكم،فقال علي[عليه السلام]:«يا عدو اللّه أبعد ثلاثة من خيار أصحابي استبقيك؟،لا كان ذلك أبدا». و قد صرّح الطبري في تاريخه ٢١٠/٥ أن عمرو هذا قتل يومئذ:علباء بن الهيثم، و هند بن عمرو الجملي و زيد بن صوحان. أقول:لا يخفى أنّ قول أمير المؤمنين أرواحنا فداه:«أبعد ثلاثة من خيار أصحابي؟»،و جعل زيد بن صوحان من خيار أصحابه شرف ليس فوقه شرف،و وسام مقدس منح أمير المؤمنين عليه السلام به زيدا رضوان اللّه عليه. و ذكره المجلسي في بحار الأنوار ١٧٦/٣٢[٤٣٢/٨ طبعة الكمپاني]. و قال المسعودي في مروج الذهب ٣٦٩/٢:و أشتد حزن علي[عليه السلام]على من قتل من ربيعة قبل وروده البصرة،و هم الذين قتلهم طلحة و الزبير من عبد القيس و غيرهم من ربيعة،و جدّد حزنه قتل زيد بن صوحان العبدي..إلى أن قال:و كان علي [عليه السلام]يكثر من قوله: يا لهف نفسي على ربيعة ربيعة السامعة المطيعة و قال في ٣٧/٣:فقال عقيل[لمعاوية]:سل عمّا بدا لك،فقال:ميّز لي أصحاب علي[عليه السلام]،و أبدا بآل صوحان فإنّهم مخاريق الكلام،قال:أمّا صعصعة؛ فعظيم الشأن،عضب اللسان،قائد فرسان،قاتل أقران،يرتق ما فتق،و يفتق ما رتق، قليل النظير،و أما زيد و عبد اللّه؛فإنهما نهران جاريان،يصبّ فيهما الخلجان،و يغاث بهما البلدان،رجلا جدّ لا لعب معه،و بنو صوحان كما قال الشاعر: إذا نزل العدوّ فإن عندي أسودا تخلس الأسد النفوسا و قال في مروج الذهب ٤٥/٣-٤٦:فقال له ابن عباس:فأين أخواك منك يا بن صوحان؟صفهما لأعرف وزنكم،قال:أمّا زيد،فكما قال-