تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٩ - الترجمة
[٤] -أخو غني: فتى لا يبالي أن يكون بوجهه إذا سدّ خلات الكرام شحوب إذا ما ترا آه الرجال تحفّظوا فلم ينطقوا العوراء و هو قريب حليف الندى يدعو الندى فيجيبه إليه و يدعوه الندى فيجيب يبيت الندى يا ام عمرو ضجيعه إذا لم يكن في المنقيات حلوب كأن بيوت الحيّ ما لم يكن بها بسابس ما يلفي بهنّ غريب ..في أبيات،كان و اللّه يا بن عباس!عظيم المروءة،شريف الاخوة،جليل الخطر، بعيد الأثر،كميش العروة،أليف البدوة،سليم جوانح الصدر،قليل وساوس الدهر، ذاكرا للّه طرفي النهار و زلفا من الليل،الجوع و الشبع عنده سيان،لا ينافس في الدنيا، و أقلّ أصحابه من ينافس فيها،يطيل السكوت،و يحفظ الكلام،و إن نطق نطق بمقام، يهرب منه الدعار و الأشرار،و يألفه الأحرار الأخيار،فقال ابن عباس:ما ظنّك برجل من أهل الجنة،رحم اللّه زيدا. و قال في سير أعلام النبلاء ٥٢٥/٣-٥٢٦ برقم ١٣٣:زيد بن صوحان بن حجر ابن الحارث بن هجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس العبدي الكوفي،أخو صعصعة بن صوحان،و لهما أخ اسمه:سيحان لا يكاد يعرف،كنية زيد:أبو سليمان، و قيل:أبو عائشة.كان من العلماء العباد،ذكروه في كتب معرفة الصحابة،و لا صحبة له،لكنّه أسلم في حياة النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و سمع من عمر،و علي [عليه السلام]،و سلمان..إلى أن قال:و ذكر بعضهم أنّه وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم..إلى أن قال:قال الأجلح:أمّا جندب،فقتل الساحر، و أمّا زيد،فقطعت يده يوم جلولاء،و قتل يوم الجمل..إلى أن قال:سماك،عن النعمان أبي قدامة:أنّه كان في جيش عليهم سلمان الفارسي فكان يؤمّهم زيد بن صوحان يأمره بذلك سلمان.سماك عن رجل[سماه ابن سعد في طبقاته ١٢٤/٦: ملحان بن ثروان]أنّ سلمان كان يقول لزيد بن صوحان يوم الجمعة:قم فذكّر قومك، و بسنده:..في صفحة:٥٢٧-٥٢٨،قال:قام زيد بن صوحان إلى عثمان،فقال: يا أمير المؤمنين!ملت فمالت امّتك،اعتدل يعتدلوا.قال:أ سامع مطيع أنت؟قال: نعم،قال:الحق بالشام..فطلّق امرأته،ثم لحق بحيث أمره.أيوب السختياني،عن غيلان بن جرير،قال:ارتثّ زيد بن صوحان يوم الجمل..إلى أن قال:و قال شدّوا-