تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤ - الترجمة
و أقول:ظاهره كونه إماميا،بل يستفاد من رسالته كونه محلّ اعتماد و وثوق، فإن لم نعدّه من الثقات،فلا أقلّ من حسنه *.
[٣] -خطبة زياد بن كعب،قال:و ذكروا أنّ الأشعث بن قيس لمّا قرأ كتاب علي،قام زياد بن كعب خطيبا،فحمد اللّه و أثنى عليه،ثم قال:أيها الناس!إنّه من لم يكفه القليل لم يكفه الكثير،و إنّ أمر عثمان لم ينفع فيه العيان،و لم يشف منه الخبر،غير أنّ من سمعه كمن عاينه،و إنّ المهاجرين و الأنصار بايعوا عليا[عليه السلام]راضين به،و إنّ طلحة و الزبير نقضا بيعة علي[عليه السلام]على غير حدث،و أخرجا أمّ المؤمنين على غير رضى، فسار إليهم،و لم ينلهم،فتركهم و ما في نفسه منهم حاجة،فأورثه اللّه الأرض،و جعل له عاقبة المتقين. و قال الدينوري في الأخبار الطوال:١٥٦:و كتب إلى الأشعث بن قيس بمثل ذلك، و كان مقيما بأذربايجان طول ولاية عثمان..إلى أن قال:و كان كتابه إليه مع زياد بن مرحب و نسبه هنا إلى جدّه مرحب،و مثله في صفّين لنصر بن مزاحم:٢١،و ذكره في جمهرة خطب العرب ٣٠٨/١ برقم ١٩٠:خطبة زياد بن كعب،ثم ذكر الكتاب و خطبة زياد بن كعب.