تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٠ - الترجمة
عليه بالعمى هو البراء بن عازب،و ما نقلنا [١]في البراء بن عازب من رواية أمالي الصدوق رحمه اللّه [٢]و خصاله [٣]الناطقتين بأنّ من دعا عليه السلام عليه بالعمى هو:الأشعث بن قيس،و ليس في الخبرين ذكر من زيد بن أرقم.بل مرّ [٤]في ترجمة:جابر بن عبد اللّه الأنصاري،عدّ زيد
[١] -يبكي،فقال ابن زياد:أبكى اللّه عينيك،و اللّه لو لا أنّك شيخ قد خرفت و ذهب عقلك لضربت عنقك،فخرج و هو يقول:ملك عبد حرّا،أنتم يا معشر العرب العبيد بعد اليوم،قتلتم ابن فاطمة،أمّرتم ابن مرجانة حتى يقتل خياركم، و يستعبد شراركم،رضيتم بالذلّ،فبعدا لمن رضي..و لو لم يكن بصيرا معافى العين لما قال ما قال. ثم إنّ ابن أبي الحديد ذكر في شرح النهج ٣٠٧/١٩،قال:فأمّا كلمة العدل عند الإمام الجائر فنحو ما روي أنّ زيد بن أرقم رأى عبيد اللّه بن زياد، و يقال:بل يزيد بن معاوية يضرب بقضيب في يده ثنايا الحسين عليه السلام حين حمل إليه رأسه،فقال له:أيها!ارفع يدك،فطالما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقبّلها..مع أنّ الذي نهى يزيد عن جنايته هو أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد الصحابي،جاء ذلك في اللهوف لابن طاوس قدّس سرّه:٧٨،و مقتل الخوارزمي ٥٧/٢..و غيرهما.
[١] في صفحة:٦٩-٧٠ من المجلّد الثاني عشر.
[٢] الأمالي للشيخ الصدوق قدس سره:١٢٢ المجلس السادس و العشرون حديث ١.
[٣] الخصال ٢١٩/١ باب الأربعة حديث ٤٤،و ذكر نصر بن مزاحم في صفينه:٢١٨- ٢١٩،بسنده:..عن جعفر بن محمّد عليهما السلام،قال:دخل زيد بن أرقم على معاوية،فإذا عمرو بن العاص جالس معه على السرير،فلمّا رأى ذلك زيد جاء حتى رمى بنفسه بينهما،فقال له عمرو بن العاص:أما وجدت لك مجلسا إلاّ أن تقطع بيني و بين أمير المؤمنين؟فقال زيد:إنّ رسول اللّه[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]غزا غزوة و أنتما معه،فرآكما مجتمعين فنظر إليكما نظرا شديدا،ثم رآكما اليوم الثاني،و اليوم الثالث..كل ذلك يديم النظر إليكما،فقال في اليوم الثالث:«إذا رأيتم معاوية و عمرو بن العاص مجتمعين ففرقوا بينهما،فإنّهما لن يجتمعا على خير».
[٤] في صفحة:٦٠ من المجلّد الرابع عشر.