تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٤ - الترجمة
السجاد عليه السلام.
و في إرشاد المفيد رحمه اللّه [١]:إنّ زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أسن،و كان جليل القدر،كريم الطبع [٢]،كثير البرّ،
[١] الإرشاد:١٧٦ دار الكتب الإسلامية[٢٠/٢-٢٢ تحقيق مؤسسة آل البيت]، قال:و أمّا زيد بن الحسن عليه السلام؛فكان يلي[على]صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أسنّ و كان جليل القدر،كريم الطبع،طريف النفس،كثير البر، و مدحه الشعراء،و قصده الناس من الآفاق لطلب فضله،و ذكر أصحاب السير،أنّ زيد ابن الحسن كان يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فلمّا ولي سليمان بن عبد الملك كتب إلى عامله بالمدينة:أمّا بعد؛فإذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيدا عن صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،و ادفعها إلى فلان بن فلان-رجل من قومه- و اعنه على ما استعانك عليه،و السلام،فلمّا استخلف عمر بن عبد العزيز إذا كتاب قد جاء منه،أمّا بعد،فإنّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم،و ذو سنهم فإذا جاءك كتابي هذا فأردد عليه صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أعنه على ما استعانك عليه، و السلام..إلى أن قال:و مات زيد بن الحسن و له تسعون سنة،فرثاه جماعة من الشعراء و ذكروا مآثره و فضله..ثم ذكر شعرا،ثم قال:و خرج زيد بن الحسن رحمة اللّه عليه من الدنيا و لم يدع الإمامة و لا ادّعاها له مدّع من الشيعة و لا غيرهم. و في عمدة الطالب أيضا في المقصد الأوّل في ذكر عقب أبي الحسين زيد بن الحسن عليه السلام صفحة:٦٩،قال:و تخلّف عن عمّه الحسين[عليه السلام]فلم يخرج معه إلى العراق،و بايع بعد قتل عمّه الحسين[عليه السلام]عبد اللّه بن الزبير؛لأنّ اخته لأمّه و أبيه كانت تحت عبد اللّه بن الزبير.قال أبو النصر البخاري:فلمّا قتل عبد اللّه أخذ زيد بيد أخته و رجع إلى المدينة و له في ذلك مع الحجاج قصّة.و كان زيد بن الحسن جوادا ممدوحا عاش مائة سنة،و قيل:خمسا و تسعين،و قيل:تسعين،و مات بين مكة و المدينة بموضع يقال له:حاجز..إلى أن قال في صفحة:٧٠:و العقب منه [أي من زيد بن الحسن]في ابنه الحسن بن زيد،و يكنّى:أبا محمّد،كان أمير المدينة من قبل المنصور الدوانيقي،و عمل له على غير المدينة أيضا،و كان مظاهرا لبني العباس على بني عمّه الحسن المثنى،و هو أوّل من لبس السواد من العلويين و بلغ من السنّ ثمانين سنة.
[٢] في المصدر زيادة:طريف النفس.