تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦ - الترجمة
إلى قبره،لم يزد على أن دعا له،فقال:«اللّهمّ برّد على أبي عبيدة،اللّهمّ نوّر له قبره،اللّهم ألحقه بنبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم»،و لم يصلّ عليه،فقلت له:هل على الميت صلاة بعد الدفن؟قال:«لا،إنّما[هو] [١]الدعاء له».
ثمّ روى [٢]عن حمدويه بن نصير،قال:حدّثنا محمّد بن الحسين،قال:
حدّثني جعفر بن بشير،عن داود بن سرحان،قال:قال أبو عبد اللّه عليه السلام لي في كفن أبي عبيدة [٣]:«إنّما الحنوط الكافور،و لكن اذهب فاصنع كما صنع الناس».
و روى الكشي رحمه اللّه [٤]أيضا في ترجمة:سالم بن أبي حفصة،عن حمدويه و إبراهيم،قالا:حدّثنا أيوب بن نوح،عن صفوان،قال:حدّثني فضيل الأعور،عن أبي عبيدة الحذّاء،قال:قلت لأبي جعفر عليه السلام:إنّ سالم ابن أبي حفصة يقول لي:ما بلغك أنّه من مات و ليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهليّة؟فأقول:بلى،فيقول:من إمامك؟فأقول:أئمتي آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فيقول:و اللّه ما أسمعك عرفت إماما،قال أبو جعفر عليه السلام:«ويح سالم!و ما يدري[سالم] [٥]ما منزلة الإمام،إنّها [٦]أعظم و أفضل ممّا يذهب إليه سالم و الناس أجمعون».انتهى المهمّ ممّا في اختيار الكشي.
[١] ما بين المعقوفين مزيد من المصدر.
[٢] الكشي في رجاله:٣٦٨ حديث ٦٨٨.
[٣] في المصدر زيادة:الحذّاء.
[٤] الكشي في رجاله:٢٣٥ حديث ٢٣٦-٤٢٨.
[٥] ما بين المعقوفين مزيد من الكشي المطبوع.
[٦] في المصدر:منزلة الإمام يا زياد،بدلا من:إنّها.