تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩ - الترجمة
أبو الحسن عليه السلام-فقال لي:«يا زياد!هذا ابني فلان،كتابه كتابي، و كلامه كلامي،و رسوله رسولي،و ما قال فالقول قوله».
و منها:ما رواه في محكي العيون [١]-في الصحيح-عن زياد بن مروان القندي،قال:دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام و عنده علي ابنه عليه السلام،فقال:«يا زياد!هذا كتابه كتابي،و كلامه كلامي،و رسوله رسولي،و ما قال فالقول قوله».
و قال الصدوق رحمه اللّه-بعد روايته هذه،ما لفظه-:قال مصنّف هذا الكتاب رحمه اللّه:إنّ زياد بن مروان روى هذا الحديث،ثمّ أنكره بعد مضيّ موسى عليه السلام و قال بالوقف،و حبس ما كان عنده من مال موسى عليه السلام.انتهى.
و أقول:غرضه بإنكاره للحديث،إنكاره عند عموم الناس،و إلاّ فقد سمعت الرواية الناطقة باعترافه بصحّة الحديث عند محمّد بن إسماعيل.
و إذ قد عرفت ذلك كلّه فاعلم أنّ الأصحاب قد اختلفوا فيه.
فمنهم:من ترك حديثه مطلقا نظرا إلى وقفه،و إنكاره إمامة الرضا عليه السلام طمعا في حطام الدنيا.و قد سمعت التصريح بذلك من العلاّمة في الخلاصة [٢]،و هو الذي بنى عليه ابن طاوس.
قال في التحرير الطاوسي [٣]:زياد بن مروان القندي،حمدويه،قال:
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام:٢٠.
[٢] الخلاصة:٢٢٣ برقم ٣.
[٣] التحرير الطاوسي:١١٣ برقم ١٦٤ طبعة بيروت[و صفحة:٢٢٠ برقم(١٦٩) طبعة السيّد النجفي المرعشي].