تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢١ - الترجمة
شيعي بلا شبهة.
و ما سمعته من المدائح إن لم يدلّ على وثاقته-لعدم صراحتها فيها-فلا أقلّ من إفادتها أعلى درجات الحسن له [١]*.
[١] أقول:إذا كان زيد بن صوحان حسنا فلا ثقة في الدنيا..!بل إنّه ثقة،في أعلى مراتب الوثاقة و الجلالة،و العجيب عدّ الجزائري للمترجم حسنا،فإنّ من كان من الأبدال،و من المجاهدين في سبيل الحق بيده و لسانه،و الباذلين لنفسه النفيسة في نصرة أمير المؤمنين عليه السلام،و من المعتمدين و المقربين لديه و من أبّنهم عليه السلام بقوله عند مصرعه:«رحمك اللّه يا زيد،قد كنت خفيف المؤنة،عظيم المعونة»،و جوابه رضوان اللّه تعالى عليه بقوله:و أنت فجزاك اللّه خيرا يا أمير المؤمنين!،فو اللّه ما علمتك إلاّ باللّه عليما،و في امّ الكتاب لعليّا حكيما،و إنّ اللّه لفي صدرك لعظيم،و اللّه ما قاتلت معك على جهالة،و لكن سمعت ام سلمة زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، تقول:سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم و آل من والاه،و عاد من عاداه،و انصر من نصره،و اخذل من خذله»فكرهت أخذلك فيخذلني اللّه.. فمثل هذا البطل المؤمن العارف بمقام أمير المؤمنين و سيد المسلمين صلوات اللّه عليه يعدّ حسنا..؟!،بالإضافة إلى مواقفة المشرفة.