تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٧ - الترجمة
و حاله حسن،و اللّه العالم *.
[٢] -بعد نيفا و عشرين سنة..إلى أن قال:و صلى عليه عثمان..إلى أن قال: عن أنس،قال:خطب أبو طلحة ام سليم،فقالت:أما إنّي فيك لراغبة،و ما مثلك يردّ،و لكنك كافر،فإن تسلم فذلك مهري،لا أسألك غيره..فأسلم، و تزوجها..إلى أن قال بسنده:..عن أنس:إنّ أبا طلحة صام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أربعين سنة،لا يفطر إلاّ يوم فطر أو أضحى،و عن أنس أنّه غزا البحر فمات فلم يجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلاّ بعد سبعة أيام،لم يتغير. مات سنة أربع و ثلاثين،و قال خليفة وحده:سنة ٣٢..إلى أن قال:صلى عليه عثمان.و قيل:مات سنة ٥١. و ترجم له في طبقات ابن سعد ٥٠٤/٣،و التاريخ الكبير ٣٨١/٣ برقم ١٢٧٩، و الجرح و التعديل ٥٦٤/٣ برقم ٢٥٥٠،و المستدرك للحاكم ٣٥١/٣، و الاستيعاب ١٨٧/١ برقم ٨٠٦،و الإصابة ٥٤٩/١ برقم ٢٩٠٥،و تجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١ برقم ٢٠٦٩،و العبر ٣٥/١،و مجمع الزوائد ٣١٢/٩، و تهذيب التهذيب ٤١٤/٣ برقم ٨٥٥،و شذرات الذهب ٤٠/١،و خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١٢٨،و تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/٦، و المعارف لابن قتيبة:١٦٦. أقول:آخى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بينه و بين أبي عبيدة بن الجراح كما في اسد الغابة،و كان له ناد للخمر يجتمع فيه المسلمون حتى نزلت آية التحريم،و كان ممّن والى القوم،و ناصر أبا عبيدة في أخذ البيعة لأبي بكر،و كان منحرفا عن أمير المؤمنين عليه السلام،و أكثر الفضائل التي ذكرت له نحتها ربيبه أنس بن مالك الذي كذب في قوله بأنّ:زيد بن سهل عاش بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أربعين سنة..إلى غير ذلك.