تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧ - الترجمة
و عن تفسير العياشي [١]عن أبي عبيدة الحذّاء،قال:دخلت على أبي جعفر عليه السلام،فقلت:بأبي أنت و امّي!ربّما خلا بي الشيطان فخشيت على نفسي [٢]،ثمّ ذكرت حبّي إيّاكم،و انقطاعي إليكم،فطابت نفسي،فقال:
«يا زياد!ويحك!و ما الدين إلاّ الحبّ،أ لا ترى إلى قوله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي.. » [٣].
و فيه دلالة على خلوص أبي عبيدة.
و عنونه في الخلاصة [٤]في القسم الأوّل،و ذكر نحو ما ذكره النجاشي إلى قوله:و أبي عبد اللّه عليه السلام،ثمّ نقل كلام ابن فضال،ثمّ رواية الكشي الأولى..إلى قوله:إنّما هو الدعاء..ثمّ نقل كلام العقيقي إلى قوله:إلى مكة.
و عدّه ابن داود [٥]في القسم الأوّل،و اقتصر على عدّ الشيخ إيّاه من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام،ثم نقل وقوف الصادق عليه السلام على قبره، و دعائه له،من دون أن يذكر وثاقته.
[١] تفسير العياشي ١٦٧/١،و رواها البحراني في تفسير البرهان ٢٧٧/١،حيث قال: العياشي،عن زياد،عن أبي عبيدة الحذّاء،قال:دخلت على أبي جعفر عليه السلام..،و من البين-لاتحاد الرواية سندا و متنا-أن(عن)بين زياد،و أبي عبيدة زائدة.كما و أنّ المجلسي رحمه اللّه روى في بحار الأنوار ٩٤/٢٧ حديث ٥٥ هذه الرواية هكذا:العياشي،عن أبي عبيدة الحذّاء،قال:دخلت على أبي جعفر عليه السلام..إلى أن قال:«يا زياد!ويحك..».
[٢] في المصدر:فخبثت نفسي.
[٣] سورة آل عمران(٣):٣١.
[٤] الخلاصة:٧٤ برقم ٤.
[٥] رجال ابن داود:١٦٢ برقم ٦٤٤،قال:زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء،(قر،ق)، و قيل:زياد بن رجاء..