تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٦ - الترجمة
[٢] -و في صفحة:٢٢٩،و قال لأبي طلحة الأنصاري:يا أبا طلحة!إنّ اللّه عزّ و جلّ طالما أعزّ الإسلام بكم،فاختر خمسين رجلا من الأنصار،فاستحثّ هؤلاء الرهط حتى يختاروا رجلا منهم.. و في الاستيعاب ١٨٧/١ برقم ٨٠٦،و الإصابة ٥٤٩/١ برقم ٢٩٠٥، و تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٦/٦،و فيها ذكروا المعنون و ذكروا جهاده و مواقفه! و في اسد الغابة ٢٣٤/٥،ذكر له ترجمة وافيه،و قال:و قال له بنوه:قد غزوت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم حتى قبض،و مع أبي بكر٧و مع عمر.. و في تهذيب الكمال ٧٥/١٠-٧٧ برقم ٢١١٠،و قال:زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار النجاري،أبو طلحة الأنصاري المدني صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم، شهد العقبة،و بدرا،و احدا و المشاهد كلها..ثم ذكر من روى عنه و روى عنهم.. إلى أن قال بسنده:..عن أنس بن مالك:كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم من أجل الغزو،فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلاّ يوم أضحى،أو يوم فطر.و قال أبو زرعة الدمشقي:توفي بالشام،و عاش بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أربعين سنة.و قال ثابت البناني،و علي ابن زيد بن جدعان،عن أنس بن مالك:إنّ أبا طلحة غزا البحر،فمات فيه،فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلاّ بعد سبعة أيام،و لم يتغير..إلى أن قال: أبو حاتم الرازي:مات سنة ٣٤ و صلّى عليه عثمان بن عفان..إلى أن قال:عن الواقدي:إنّه مات سنة ٣٢. أقول:إذا كان موته في غزوته في البحر فكيف صلّى عليه عثمان الذي كان بالمدينة؟! و ترجم له في سير أعلام النبلاء ٢٧/٢ برقم ٥ و ذكر كل ما ذكر في تهذيب الكمال و أضاف أنّه:و هو الذي كان لا يرى ابتلاع البرد للصائم بأسا،و يقول: ليس بطعام و لا شراب،و قال:قال أبو زرعة الدمشقي:إنّ أبا طلحة عاش بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أربعين سنة يسرد الصوم.قلت:بل عاش-