تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٢ - الترجمة
[٤] -و أبي هريرة،و عائشة،و جابر،و ربيعة بن عباد الديلمي،و سلمة بن الأكوع،و أنس، و أبي صالح السمّان،و بسر بن سعيد،و الأعرج،و علي بن الحسين،و عبد الرحمن بن و علة،و عبد الرحمن بن أبي سعيد،و القعقاع بن حكيم،و عياض بن عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح،و الأعرج،و ام الدرداء..و غيرهم.و عنه أولاده الثلاثة:اسامة و عبد اللّه و عبد الرحمن،و مالك،و ابن عجلان،و ابن جريح،و سليمان بن بلال،و حفص بن ميسرة،و داود بن قيس الفراء..إلى أن قال:كان زيد بن أسلم رجلا صالحا،و كان في حفظه شيء،و قال ابن سعد:كان كثير الحديث،توفّي قبل خروج محمّد بن عبد اللّه بن الحسن..إلى أن قال:و ذكره ابن حبّان في الثقات،و ذكر ابن عبد البرّ في مقدمة التمهيد ما يدلّ على أنّه كان يدلّس. و قال في شذرات الذهب ١٩٤/١ في حوادث سنة ست و ثلاثين و مائة:و فيها زيد ابن أسلم العدوي مولاهم الفقيه العابد،لقي ابن عمر و جماعة،و كانت له حلقة للفتوى و العلم بالمدينة.قال أبو حازم الأعرج:لقد رأيتنا في حلقة زيد بن أسلم أربعين فقيها، أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا،و نقل البخاري أنّ زين العابدين بن[كذا]علي ابن الحسين[عليهما السلام]كان يجلس إلى زيد بن أسلم! و في التاريخ الكبير للبخاري ٣٨٧/٣ برقم ١٢٨٧،قال:زيد بن أسلم أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب العدوي القرشي سمع ابن عمر،قال ابن المنذر،عن زيد بن عبد الرحمن:توفي سنة استخلف أبو جعفر في ذي الحجة في العشر الأول سنة ١٣٦، و قال زكريا بن عديّ:حدّثنا هشيم،عن محمّد بن عبد الرحمن القرشي،كان علي بن الحسين[عليهما السلام]يجلس إلى زيد بن أسلم و يتخطّى مجالس قومه،فقال له نافع ابن جبير بن مطعم:تخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب؟فقال:إنّما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه. و في الكاشف ٣٣٦/١ برقم ١٧٣٩،قال:زيد بن أسلم الفقيه العمري.عن أبيه، و ابن عمر،و جابر.و عنه مالك،و الدراوردي.قال ابن عجلان:ما هبت أحدا هيبتي زيد بن أسلم.و قال أبو حازم الأعرج:لا يريني اللّه يوم زيد،توفي سنة ١٣٦. و في الجرح و التعديل ٥٥٥/٣ برقم ٢٥١١،ذكر بعد العنوان بسنده:..عن حماد بن زيد،قال:قدمت المدينة و زيد بن أسلم حي،فسألت عبيد اللّه بن عمر،فقلت:إنّ الناس يتكلمون فيه،فقال:ما أعلم به بأسا،إلاّ أنّه يفسّر القرآن برأيه،ثم نقل توثيق-