تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٢ - الترجمة
انتهى ما في الإرشاد.
و عدّه ابن داود من رجاله [١]،و رمز لما سمعته من فقرات رجال الشيخ رحمه اللّه،ثم قال:شهد له الصادق عليه السلام بالوفاء و ترحّم عليه.
و ذكر في عمدة الطالب [٢]نحوا ممّا في الإرشاد..إلى قوله:لا يكره قوم قطّ حرّ السيوف إلاّ ذلّوا.ثمّ قال:فحملت كلمته إلى هشام،فقال:أ لستم تزعمون أنّ أهل هذا البيت قد بادوا؟و لعمري ما انقرضوا [٣]من مثل هذا خلفهم..! فلمّا [٤]رجع زيد [٥]إلى الكوفة،أقبلت الشيعة تختلف إليه[و غيرهم من المحكمة] [٦]يبايعونه حتّى أحصى ديوانه خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة [٧]،سوى أهل المدائن و البصرة و واسط و الموصل و خراسان و الري و جرجان و الجزيرة.انتهى.
و أقول:ينبغي نقل شطر من الأخبار و الآثار الواردة فيه،حتّى تكون على
[٧] -و أنت ترى أنّه في هذه الموارد الثلاثة صرح بأنّه قتل بخراسان،و هو خطأ منه، و قلّة معرفة بالوقائع.
[١] رجال ابن داود:١٦٤ برقم ٦٥٣ طبعة جامعة طهران[و في طبعة نشر الرضي:١٠٠ برقم(٦٦٣)]،قال:زيد بن علي بن الحسين(ين)(قر)(ق)[جخ]قتل سنة إحدى و عشرين و مائة،و له اثنان و أربعون سنة،شهد له الصادق عليه السلام بالوفاء، و ترحّم عليه.
[٢] عمدة الطالب:٢٥٥-٢٥٦ المقصد الثالث.
[٣] في المصدر:ما انقرض.
[٤] في المصدر:لمّا.
[٥] لا توجد كلمة:زيد،في المصدر.
[٦] ما بين المعقوفين مزيد من المصدر.
[٧] في المصدر زيادة:خاصة.