تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٩ - الترجمة
علي بن أبي طالب عليه السلام أن يكون ابن أمة؟! [١]..
فوثب هشام عن مجلسه،و دعا قهرمانه،و قال:لا يبيتنّ هذا في عسكري.
فخرج زيد و هو يقول:إنّه لم يكره قوم قطّ حرّ السيوف إلاّ ذلّوا.
فلمّا وصل الكوفة اجتمع إليه أهلها،فلم يزالوا به حتّى بايعوه على الحرب، ثمّ نقضوا بيعته و أسلموه،فقتل رحمه اللّه،و صلب بينهم أربع سنين لا ينكر أحد منهم،و لا يغيّر بيد و لا لسان [٢].
و لمّا قتل بلغ ذلك أبا عبد اللّه [٣]الصادق عليه السلام كلّ مبلغ،و حزن له حزنا شديدا [٤]عظيما،حتى بان عليه.و فرّق من ماله في [٥]عيال من أصيب مع زيد من أصحابه ألف دينار..[إلى أن قال]:و كان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين و مائة،و كان [٦]سنّه يومئذ اثنتين و أربعين سنة [٧].
[١] لم ترد في المصدر:أن يكون ابن أمة.
[٢] في الإرشاد[طبعة دار الكتب الإسلامية]:و لا يعينونه بيد و لا لسان.
[٣] في المصدر:من أبي عبد اللّه.
[٤] لم ترد في المصدر:شديدا.
[٥] في طبعة مؤسسة آل البيت من الإرشاد:على.
[٦] في المصدر:كانت.
[٧] أقول:في تاريخ شهادة المترجم أقوال ثلاثة: القول الأوّل:إنها في سنة عشرين و مائة: قال الشيخ المفيد قدّس اللّه سرّه في الإرشاد:٣٥٢:و كان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة ١٢٠،و مثله الطبرسي في إعلام الورى:٢٥٨.. و غيرهما. القول الثاني:إنها في سنة إحدى و عشرين و مائة: قال الشيخ المفيد رحمه اللّه في مسار الشيعة:٦٢:شهر صفر أوّل يوم منه-