تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٣ - ٧٣٥٦
الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام و البقاء على منهاج نبيّهم من غير تغيير و لا تبديل،بحيث قرنه بسلمان..و أشباهه.و قد مرّ ذكر الخبر في الفائدة الثانية عشرة أيضا [١]،فراجع.
..إلى غير ذلك ممّا يكشف عن كون الرجل من شيعة علي عليه السلام، و قويّ اليقين،صلب الإيمان،فحديثه من الحسن كالصحيح،بل الصحيح على الصحيح،لكشف ما ذكر عن وثاقته و ضبطه.و لو لا أنّه مسلّم العدالة و الضبط بين الفريقين،لما استشهده أمير المؤمنين عليه السلام فيما سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٣] علي بن موسى الرضا عليهما السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز و الاختصار،فكتب عليه السلام له:«إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلا اللّه..».. إلى أن قال عليه السلام:«و البراءة من أشباه عاقري الناقة أشقياء الأولين و الآخرين، و ممّن يتولاّهم،و الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام و الذين مضوا على منهاج نبيهم عليهم السلام و لم يغيّروا و لم يبدّلوا مثل سلمان الفارسي،و أبي ذر الغفاري،و المقداد بن الأسود،و عمار بن ياسر،و حذيفة اليماني،و أبي الهيثم بن التيهان،و سهل بن حنيف، و عبادة بن الصامت،و أبي أيّوب الأنصاري،و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، و أبي سعيد الخدري،و أمثالهم رضي اللّه عنهم و رحمة اللّه عليهم،و الولاية لأتباعهم و أشياعهم و المهتدين بهداهم و السالكين منهاجهم رضوان اللّه عليهم. و روى الصدوق في الخصال ٦٠٣/٢ حديث ٩ خصال من شرائع الدين،بسنده:.. عن الأعمش،عن جعفر بن محمّد عليهما السلام،قال:هذه شرائع الدين لمن أراد أن يتمسك بها،و أراد اللّه هداه،إسباغ الوضوء..إلى أن قال في صفحة:٦٠٧-٦٠٨: و الولاية للمؤمنين الذين لم يغيّروا و لم يبدّلوا بعد نبيّهم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم واجبة، مثل سلمان الفارسي،و أبي ذر الغفاري،و المقداد بن الأسود الكندي،و عمّار بن ياسر، و جابر بن عبد اللّه الأنصاري،و حذيفة بن اليمان،و أبي الهيثم بن التيهان،و سهل بن حنيف،و أبي أيّوب الأنصاري..
[١] الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال ١٩٨/١ من الطبعة الحجرية.